محمد بن سلام الجمحي
مقدمة المحقق 25
طبقات فحول الشعراء
أما في الطبعة الثانية ، فإنّى أتممت الخبر نفسه ( رقم : 46 - 49 ) عن الموشح [ ص : 113 ، 114 ] ، وليس فيها البيت الذي ذكره « أبادر بوابين . . » ، ثم رفعت هذا الإفحام السيّئ من هذا المكان ، وجئت بخبر الأغانى تامّا على وجهه ، برقم : 506 [ ص : 372 طبعة ثانية ] ، وفيه هذا البيت الذي ذكره ، وفي التعليق رقم ( 3 ) قلت ، « انظر ما سلف رقم : 48 ، وفيه أربعة أبيات من هذه الأبيات الأولى ، فيما نقلته عن الموشح . أما هذا الخبر فهو زيادة أرجح أن هذا موضعها ، نقلتها عن الأغانى [ 16 : 166 ، 167 ] . و « م » ( نسخة المدينة ) التي نعتمدها في هذا الخرم من مخطوطتنا ، مختصرة كما مضى مرارا » . ثم قلت في التعليق ( 4 ) من الصفحة نفسها : « هذا البيت ، ( وهو الذي ذكره الدكتور على ) ، لم يرد فيما سلف رقم : 48 » . وهذا أيضا غريب جدّا . لأنه لم يتنبّه لإساءتين بالغتين ، وانتبه لبيت يجيء في خبر آخر غير هذا الخبر ، كنت أنا السبب فيه بإقحامى جزءا من خبر الأغانى [ 16 : 166 ] في خلال خبر بعيد عنه ، ثم أعدت الأمر إلى نصابه في الطبعة الثانية ، ففصلت القول في هذا ص 41 تعليق : 1 ، ثم في ص : 372 ، حيث نقلت خبر الأغانى على وجهه ، وعلّقت عليه . هذا أمر غريب جدّا ، لأنه في هذا المأخذ ذكر الطبعة الثانية من الطبقات [ ص : 44 ] ، ولم يلق بالا إلى الموضع الآخر ص 372 منها . * * * [ المأخذ الرابع ، في شأن كتاب الموشح للمرزباني ، في ستة عشر موضعا : ] ( 4 ) ثم انصرف الدكتور على عن مآخذه علىّ في شأن كتاب « الأغانى » ، وبدأ يذكر مآخذه علىّ في شأن كتاب الموشح للمرزبانىّ ، وذكر فيه ستة عشر مأخذا .