محمد بن سلام الجمحي
مقدمة المحقق 24
طبقات فحول الشعراء
الطريقين : طريق أبى خليفة ، وطريق الزبير بن بكار ، وكلاهما عن ابن سلام ، وهو في الأغانى [ 8 : 95 ] ، فالذي عابه الدكتور على جواد في هذا الموضع ، إنما هو عيب على الطبعة الأولى سنة 1952 وحدها . وهذا غريب جدّا ، لأنه ذكر الطبعة الثانية هنا [ ص : 546 ] ، والذي طلب أن أفعله موجود في الصفحة التي قبلها على التمام [ ص : 545 ] ! * * * ( 3 ) ثم قال بعد مأخذه السالف مباشرة : « وحين مرّ بأبيات الفرزدق الأربعة التي جاءت في الطبقات : « هما دلّتانى . . . لم يشر إلى أن البيت الرابع ورد في الأغانى : أبادر بوّابين قد وكلّا بها * وأحمر من ساج تبصّ مسامره علما أن رواية الأغانى عن أبي خليفة عن ابن سلام » . وأشار في هذا الموضع بتعليق رقم ( 115 ) فيه : [ ابن سلام : 36 ، ط 2 : 79 ] والصواب : « 2 : 44 » ، ثم رقم ( 116 ) وفيه : [ الأصبهاني : 16 : 166 ] وكان حق الدكتور على هنا أن ينتقد نقلي هنا عن الموشح . لأنى في الطبعة الأولى أتممت الخبر رقم : 41 من الموشح : 113 إلى أواخر الخبر : 43 ، وأقحمت فيه ما جاء في الأغانى [ 6 : 166 ، 167 ] من أول قوله : « فأجّله ثلاثا ، ثم أخرجه عنها » ص 38 ، إلى قوله : « وهما قصيدتان » ص ، 39 من الطبعة الأولى . وفي الطبعة الأولى إساءة أخرى ، كان ينبغي أن يأخذها الدكتور علىّ ، لأنى لم أذكر عند الخبر رقم : 41 منها إلى أول الخبر رقم : 44 : ما فعلته ، ولا من أين نقلته ؟ ولا كيف أقحمت فيه ما ليس منه ؟