محمد بن سلام الجمحي

مقدمة المحقق 159

طبقات فحول الشعراء

المورد بعد أن ذكر بالخير كتابه عن ابن سلام ، ومقالته هذه الشريفة : « وبقي انتهاء الأستاذ محمود شاكر من تحقيقه الجديد ، عاملا يثنى عن الإقدام . بل إن انتظار هذا التحقيق كان من العوامل التي تشجع كاتب البحث على التأنى في الإقدام على نشر فصله عن « طبقات الشعراء . . مخطوطا ومطبوعا » على طبع الكتاب نفسه ، وإن لم يحل ذلك دون درج الكتاب تحت باب « المعد للطبع » من قائمة مؤلفاته ، ابتداء من سنة 1972 » ( المورد ص : 25 ) . وأنت إذا راجعت الفقرات الثلاث الماضية وجدت الدكتور على جالسا على كرسي مريح يستمتع فيه بالاسترخاء اللذيذ ، وقد استخرج الطبعة الأولى من الطبقات من خزانة كتبه ، مع النسخة الجديدة من الطبعة الثانية ، فأمسك في يده السفر الأول من « طبقات فحول الشعراء » ، فقرأ ما على الغلاف / / ثم قلب أوراق المقدمة ، فنظر نظرة في « بابة المقارنة بين المخطوطتين » ( ص 12 من مقدمة الطبعة الثانية ) ثم في صور المخطوطتين في آخر المقدمة / / ثم رمى السفر الأول من يده ، وأخذ السفر الثاني ، باحثا عن « فهرس كتاب طبقات فحول الشعراء ( ص : 994 ) إلى أن انتهى منه ( ص : 999 ) / / ثم رمى السفر الثاني من يده ، وعاد إلى مقدمة السفر الأوّل متصفحا أبوابها ، فرآني ذكرت ما زدته من الأغانى وغيره / ونظر نظرة في ترجمة أبى خليفة الجمحي ( ص 33 من المقدمة ) فرآني قلت : « وكان أعمى » / / ثم قلب الصفحة فرأى ص : 35 من المقدمة ، ورآني ذكرت أحمد بن حنبل فيمن روى عن ابن سلام / / ثم قلب الصفحات حتى وصل إلى ( ص : 38 من المقدمة ) ، فرأى ذكر كتاب « غريب القرآن » لابن سلام / / ثم قلّب الصفحات ، فلما بلغ ( ص : 51 من المقدمة ) قرأ اسم يوسف هل وما قلته فيه هو ما قلته في