محمد بن سلام الجمحي

مقدمة المحقق 160

طبقات فحول الشعراء

الطبعة الأولى . فرمى السفر الأول من يده ضجرا هائجا / / ثم أخذ السفر الثاني ونظر في فهارسه ( ص 801 ) نظرة عجلى ، فقلب جملة صالحة بمرة واحدة ، فوقف عند ( ص 966 ) / / فرأى شيئا جديدا لا يذكر أنه رآه في الطبعة الأولى ، وهو « باب مباحث العربية والنحو والفوائد » . فانتبه فجأة من استرخائه ، فقلب الورق إلى ( ص 975 ) ، فرأى عنوان « ألفاظ من اللغة أخلت بها المعاجم أو قصرت في بيانها » / / ثم قلب ورقات حتى ( 981 ) فرأى الاستدراك ، وبعده ( ص : 986 ) أخطاء الطباعة في التعليق / / ثم رأى صفحتين متقابلتين ( ص 988 ، 989 ) ، فعبّر عما فيهما بقوله ، « وما أخلت به نسخة « م » ( المدينة ) أو اختصرته من الأخبار » . ثم قذف الكتاب كلّه من يديه ، وفرغ لشيء آخر . وهذا بالطبع ، غاية ما تستحقّه الطبعة الثانية من الطبقات ، من أستاذ كالدكتور على جواد الطاهر ، وحقّ له . وهو فوق ذلك معذور ، لأسباب كثيرة لا داعى لتفصيلها أو الحديث عنها . ويكفى في عذره أنه « فوجئ » هو وقال مترفقا : « وأوّل ما يفاجئ القارئ إصرار الأستاذ المحقق على كلمة « الفحول » . . . . على علمه بمن « عاب » عليه ذلك » ( الفقرة : 1 سالفا ) ووضع « عاب » بين قوسين هكذا ، ثم قال بعد لغو كثير : « ولكنه تكلف كثيرا ليثبت ، مستدلّا بالمخطوطة أن التسمية الصحيحة للكتاب هي « طبقات فحول الشعراء » ، وقد فاته - ، وهو لا يفكر إلّا بشئ واحد - النصّ الصريح الذي ورد في آخر المخطوطة : تمّ كتاب طبقات الشعراء . . . » ، وقد ثبت صورة الصفحة الأخيرة - مع صورة الغلاف الأوّل - في تحقيقه » . وقال في الهامش ( 22 ) « ينظر سلطان : 172 - 178 » .