محمد بن سلام الجمحي

مقدمة المحقق 157

طبقات فحول الشعراء

4 - « ولكنه ، فيما عدا ذاك ، تجنّب أشياء مما وقع في التحقيق الأوّل ، « 125 » وزاد على فهارسه السابقة فهرسا « لمباحث العربية والنحو والفوائد » ، وفهرسا لألفاظ من اللغة أخلّت بها المعاجم » ، « 126 » واستدراكا وبيانا بأخطاء الطباعة ، وما أخلّت به نسخة « م » ( المدينة ) ، أو اختصرته من الأخبار « 127 » » . * * * [ رفضى كلمة « التحقيق » ، واقتصارى على لفظ « قرأت » : ] انتهى بنصّه . وقبل أن أبدأ ، أحبّ أن أنبه تنبيها لا بدّ منه . فالدكتور على جواد الطاهر ، قد استخدم في مقالته هذه ، وفي هذا الذي نقلته الكلمات الآتية « التحقيق » و « المحقّق » و « يحققه » و « حققه ، » وسائر ما يتصرف فيه هذا الفعل ، وكذلك فعل غيره ، كالدكتور منير سلطان والآخرين ) . وهذا خطأ شنيع ، لأنّى قد أسقطت هذا اللفظ وجميع مشتقاته من كلامي وكتبي ، ودليل ذلك أنى في الطبعة الأولى سنة 1952 كتبت « طبقات فحول الشعراء » وتحته « شرحه محمود محمد شاكر » وفي الطبعة الثانية سنة 1974 كتبت اسم الكتاب ، وتحته « قرأه وشرحه محمود محمد شاكر » . وذلك تعمّد منّى ، لأن « المنهج العلمي » و « علم التحقيق » الذي تخصّص فيهما الأساتذة الكبار ( الهوامش :

--> ( 125 ) يكفى من ذلك أنه اعتمد على المخطوطتين الأساسيتين ، وتجنب التصرف بنسب جميل بثينة الذي ورد ص 529 من الطبعة الأولى ( ط 2 ص 669 ) والممزق 196 ( ط 2 ص 234 ) - تنظر أعلاه الملاحظة الثالثة ط 1 . ( 126 ) من فوائد أستاذنا المرحوم مصطفى جواد أن معجم تجمع على معجمات ومعاجم ( هكذا في المورد ) . ( 127 ) ولم يعمل فهرسا بالمصطلحات الأدبية - النقدية ، ولم يستغرب وجود بشامة بن الغدير في الإسلاميين ( ط 2 : ص 709 - ) .