محمد بن سلام الجمحي
مقدمة المحقق 152
طبقات فحول الشعراء
3 - « لأن هذا الاسم لو كان موجودا على المخطوطة ، منذ اشتراها أمين الخانجي وحملها إلى القاهرة / / لما كان داع للسؤال عن اسم الكتاب ولكان الاسم أحد الأدلة التي استدلّ بها شاكر نفسه على أنّ المخطوطة هي كتاب « طبقات الشعراء » . وقد أسلفت الحديث عن قوله : « لما كان داع . . . » أنه ركيك وفاسد وغير صحيح ومدخل في الهذيان ( انظر ص : 148 ، 149 ) ، فينبغي أيضا أن يكون لغوا محضا ينبغي إسقاطه ، والاقتصار على القسم الأول من الكلام فقط ، وينقل ما في آخر رقم : 1 ، إلى هذا المكان على هذه الصورة : « ولما كان ممكنا أن يجيء ذكره باسم « طبقات الشعراء » في دليل مكتبة جاستربتى بدبلن بإرلندة » . وعندي تجارب أخرى لفهم هذا الهذيان كلّه ، والحقيقة هي أنّى قرأت كلاما لا يوجد له تفسير البتة إلا عند كاتبه نفسه ، ولكن يحسن أن يعرض ما يريد أن يقوله على أحد يحسن الإبانة بالعربية عن مراده ، ويكتبه مرّة أخرى مصححا مستقيما على ما يريده . ويحسن بي أن أكفّ لأنى أحسّ أنى بدأت أهذى : تثاءب عمرو ، إذ تثاءب خالد بعدوى ، وقد ( أعدتني ) الثؤباء ومعذرة إلى شيخ المعرّة ، فإني غيّرت رواية شعره كاذبا مجترئا على الكذب ، كما غيرت اسم « طبقات الشعراء » ، كاذبا مجترئا على الكذب . ( أصل كلام المعرّى : « فما أعدتني الثّؤباء » ) ، وأنتزع نفسي ، مستعينا باللّه من هذا الهذيان الذي حطّنى فيه الدكتور على جواد الطاهر ، وأءوب إلى الجادّة المستقيمة مرة أخرى . * * *