العباس بن بكار الضبي
44
أخبار الوافدات من النساء على معاوية بن أبي سفيان
6 - حديث أم البراء بنت صفوان بن هلال « * » وبالإسناد الأول عن العباس بن بكار ، قال : حدثني سهيل بن أبي سهيل التميمي ، عن أبيه ، عن جعدة بنت هبيرة ، قالت « 1 » : استأذنت أم البراء بنت صفوان بن هلال على معاوية ، فأذن لها ، فدخلت وعليها ثلاثة دروع تسحبها ، قد كارت « 2 » على رأسها كورا كهيئة المنسف « 3 » ، فسلّمت وجلست . فقال لها معاوية : كيف حالك ؟ قالت : ضعفت بعد قوة ، وكسلت بعد نشاط . قال : شتان بينك اليوم ، وحين تقولين : يا عمرو « 4 » دونك صارما ذا رونق * عضب المهزة ليس بالخوّار أسرج جوادك مسرعا ومشمّرا * للحرب غير مولى فرار « 5 » أجب الإمام وذبّ تحت لوائه * وافر « 6 » العدوّ بصارم بتّار يا ليتني أصبحت ليس بعورة « 7 » * فأذبّ عنه عساكر الفجّار
--> ( * ) خبرها مع معاوية في بلاغات النساء 110 ، وتاريخ دمشق 478 « تراجم النساء » ، وصبح الأعشى 1 / 261 ، وجمهرة خطب العرب 2 / 384 . ( 1 ) في الأصل : « قال » . ( 2 ) في صبح الأعشى : « لاثت » ، وكار العمامة كورا ، أدارها على رأسه ، وكل دوركور تسمية بالمصدر ، والجمع أكوار . ( 3 ) في الأصل : « المشجب المنسف » ، وليست اللفظة الأولى في المصادر ، فكأن كلمة « المنسف » تصحفت على الناسخ ثم عاد فكتبها على الصواب ونسي أن يضرب على الأولى . والمنسف : اسم آلة لما ينفض به الحب . ( 4 ) في تاريخ دمشق وصبح الأعشى : « يا زيد » . ( 5 ) في تاريخ دمشق : « ليس موليا لفرار » ، وفي البلاغات : « معرد لفرار » ، وفي صبح الأعشى : « . . معود لفرار » . وثبتت ياء المنقوص في رواية أصلنا لضرورة الشعر . ( 6 ) في صبح الأعشى : « والق » وليس هذا البيت في تاريخ دمشق . ( 7 ) في صبح الأعشى : « لست قعيدة » .