ابن الكلبي
364
جمهرة النسب
ومنهم : الفجيع بن عبد اللّه بن حندج ، وفد على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - وكتب له كتابا ، وهو عندهم « 1 » . وولد حندج بن البكّاء : هيّاتا ، بطن فيهم صغير ، وأصرم ، لم يلد غيرهما ؛ وقال في هيّات ، محمّد بن بشر بن معاوية وولد حندج بن البكّاء : هيّاتا ، بطن فيهم صغير ، وأصرم ، لم يلد غيرهما ؛ وقال في هيّات ، محمّد بن بشر بن معاوية بن ثور [ 142 ب ] : قوم أجابوا أحمدا ووفوا له * إذ لم يجبه بنو أبي الهيّات وولد عمرو بن عامر : ربيعة ، وكليبا ؛ وأمّهما : مارية بنت حبش ، من بني سليم ؛ وسدرة ، وعبدا ؛ وأمّهما : لبنى بنت كعب بن ربيعة . فولد ربيعة بن عمرو : خالدا ، وهو الحسن « 2 » ، كان جميلا ؛ وعمرا ، وهو ذو الجدّين ؛ ومالكا ، وهو ذو الرّمحين ، كان يقاتل بيديه جميعا ؛ وكعبا ، وهو كاشف الحصير ، سمي بذلك لأنّ قوما من بني عامر وفدوا على المنذر الحيرة ، وهذا فيهم ، وكان للملوك حبّ فيها
--> - قد كنت أدعى هيثما فأصابني * قوارع منها قد نسيت المقطّعا ( 1 ) في جمهرة أنساب العرب ص 281 : وكتب له النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - كتابا هو عند ولده . وفي الإصابة 3 / 194 : عن أبي نعيم قال : أخرج إلينا عبد الملك بن عطاء البكّائي كتابا ، فقال اكتبوه ، ولم يمله علينا ، وزعم أن بنت الفجيع حدثته به . فإذا فيه : « هذا كتاب من محمّد النبيّ للفجيع ومن تبعه ومن أسلم وأقام الصلاة وآتى الزكاة ، وأطاع اللّه ورسوله ، وأعطى من المغنم خمس اللّه ، ونصر نبيّ اللّه ، وفارق المشركين ، فهو آمن بأمان اللّه عزّ وجلّ ، وأمان محمّد » . ( 2 ) في جمهرة أنساب العرب ص 281 : الحير .