ابن الكلبي
365
جمهرة النسب
سباع ، وعلى الجبّ حصير ، وكان الملك إذا غضب على الرّجل طرحه بينها ، فلمّا دنوا من الجبّ قال ما هذا ؟ قيل سباع للملك ، فقالوا من يكشف الحصير عنهم ؟ فقال هذا : أنا ؛ وجعل له بعض أصحابه جعلا فكشفه ، وخرجت السباع عليهم ، فسمي كاشف الحصير ؛ وزهيرا الأكبر ، وهو الصّتم « 1 » ، وأمّهم : هالة بنت الحريش بن كعب ، وزهيرا الأصغر ، وهو الأزهر ، وأمّه : الناجية ، من بني ناج بن عدوان . فمن بني خالد بن ربيعة : خالد ، وحرملة « 2 » ، ابنا هوذة بن خالد [ 143 أ ] بن ربيعة ، الوافدان على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه [ وسلّم ] « 3 » - وكتب مبشّرا بإسلامهما خزاعة ؛ وخالد بن هوذة الذي قتل أبا عقيل جدّ الحجّاج بن يوسف الثقفيّ ؛ والعدّاء « 4 » بن خالد بن هوذة ابن خالد بن ربيعة ، وفد على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - وأقطعه مياها كانت لبني عمرو بن عامر ؛ وأبو جليحة بن قيس بن كرز ابن عمرو ذي الجدّين ، كان له شرف في الجاهليّة ، وكان معاوية بعد في الإسلام إذا رأى رجلا عظيما قال : لو كان أبو جليحة بن قيس ما عدا .
--> ( 1 ) في المقتضب ص 61 ، وجمهرة أنساب العرب ص 281 : الصّنم ، بالنون المعجمة . ( 2 ) في الاستيعاب 1 / 338 : حرملة بن هوذة العامري ، من بني عامر بن صعصعة ، قدم هو وأخوه خالد بن هوذه على النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - فسرّ بهما ، وهما معدودان في المؤلفة قلوبهم . لم يذكرهما ابن حبيب في أسماء المؤلفة قلوبهم . المحبر ص 473 . ( 3 ) في الأصل : ساقطة . ( 4 ) في الاستيعاب 3 / 1237 : العدّاء بن خالد بن هوذة ، أسلم بعد الفتح وحنين ، وهو القائل : « قاتلنا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - يوم حنين فلم يظهرنا اللّه ولم ينصرنا ، ثمّ أسلم وحسن إسلامه .