الشريف المرتضى
70
الآيات الناسخة والمنسوخة ( من رواية النعماني )
ليتبين لهم الوقت بظهورها ويستيقنوا أنه قد زالت ، فكذلك المنتظر لخروج الإمام عليه السّلام المتمسك بإمامته موسّع عليه . جميع فرائض الله الواجبة عليه مقبولة منه بحدودها غير خارج عن معنى ما فرض عليه ، فهو صابر محتسب لا تضره غيبة أمامه . الوحي في القرآن ثم سألوه ( صلوات الله عليه ) عن لفظ الوحي في كتاب الله تعالى فقال : منه وحي النبوة ، ومنه وحي الإلهام ، ومنه وحي الإشارة ، ومنه وحي أمر ، ومنه وحي كذب ، ومنه وحي تقدير ، ومنه وحي الرسالة ، [ ومنه وحي الخبر ] « 1 » . فأما تفسير وحي النبوة والرسالة فهو قوله الله تعالى إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ « 2 » إلى آخر الآية . وأما وحي الإلهام فقوله عليه السّلام وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ « 3 » ومثله وَأَوْحَيْنا إِلى [ أُمِّ ] « 4 » مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ « 5 » .
--> ( 1 ) الأصل ( ساقطة ) . ( 2 ) سورة النساء / 163 . ( 3 ) سورة النحل / 68 . ( 4 ) الأصل ( ساقطة ) . ( 5 ) سورة القصص / 7 .