سليمان بن الأشعث السجستاني
1160
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
( 124 ) بَابٌ فِي الْأَسِيرِ يُوثَقُ « 2677 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِي : ابْنَ سَلَمَةَ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « عَجِبَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ » . « 2678 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْحَجَّاجِ أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ مَكِيثٍ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ غَالِبٍ اللَّيْثِيَّ فِي سَرِيَّةٍ ، وَكُنْتُ فِيهِمْ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشُنُّوا الْغَارَةَ عَلَى بَنِي الْمُلَوِّحِ بِالْكَدِيدِ ، فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ لَقِينَا الْحَارِثَ بْنَ الْبَرْصَاءِ اللَّيْثِيَّ فَأَخَذْنَاهُ ، فَقَالَ إِنَّمَا جِئْتُ أُرِيدُ الْإِسْلَامَ ، وَإِنَّمَا خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَا : إِنْ تَكُنْ مُسْلِمًا لَمْ يَضُرَّكَ رِبَاطُنَا يَوْمًا وَلَيْلَةً ، وَإِنْ تَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ نَسْتَوْثِقُ مِنْكَ ، فَشَدَدْنَاهُ وِثَاقًا .
--> ( 2677 ) صحيح : أخرجه البخاري في « الجهاد » باب « الأسارى في السلاسل » ( 6 / 168 ) حديث ( 3010 ) وأحمد في « مسنده » ( 2 / 302 ) من طريق محمّد بن زياد . . . به . عجب ربّنا : قال في النهاية : أي عظم ذلك عنده وكبر لديه . يقادون : بصيغة المجهول أي يجرون . قال القاري : والمغى أنهم يؤخذون أسارى قهرا وكرها في السلاسل والقيود فيدخلون في دار الإسلام ثمّ يرزقهم اللّه الإيمان فيدخلون به الجنة ، فأصل الدخول في الإسلام محل دخول الجنة لإفضائه إليه . انتهى . ( 2678 ) إسناده ضعيف : أخرجه أحمد في « مسنده » مطولا ( 3 / 467 ) من طريق محمّد بن إسحاق ومحمّد بن إسحاق مدلس وقد عنعنه . يشنوا : قال الخطابي : أصل الشن الصب ، يقال شننت الماء إذا صببته صبّا متفرقا ، والشنان ما يغرق من الماء . انتهى . وفي الحديث دلالة على جواز الاستيثاق من الأسير الكافر بالرباط والغل والقيد وما يدخل في معناها إن خيف انفلاته ولم يؤمن شره إن ترك مطلقا . انتهى .