سليمان بن الأشعث السجستاني

1075

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )

قَالَ : « رَجُلٌ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ، وَرَجُلٌ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي شِعْبٍ مِنْ الشِّعَابِ قَدْ كُفِيَ النَّاسُ شَرَّهُ » . ( 6 ) بَابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ السِّيَاحَةِ « 2486 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ أَبُو الْجَمَاهِرِ ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ائْذَنْ لِي فِي السِّيَاحَةِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى » . ( 7 ) بَابٌ فِي فَضْلِ الْقَفْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى « 2487 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ، عَنْ ابْنِ شُفَيٍّ ، عَنْ شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ عَمْرٍو ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « قَفْلَةٌ كَغَزْوَةٍ » .

--> ( 2486 ) حسن : أخرجه البيهقيّ في كتاب « السير » باب « فضل الجهاد في سبيل اللّه » ( 9 / 161 ) والحاكم في « المستدرك » كتاب « الجهاد » باب « سياحة أمتي الجهاد في سبيل اللّه » ( 2 / 73 ) وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . جميعا من طريق العلاء بن الحارث عن القاسم عن أبي أمامة . وقال الألباني : حسن . السياحة : من ساح في الأرض يسيح إذا ذهب فيها . قال في السراج المنير : كأن هذا السائل استأذن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في الذهاب في الأرض قهرا لنفسه بمفارقة المألوفات والمباحات واللذات ، وترك الجمعة والجماعات ، وتعليم العلم ونحوه ، فرد عليه ذلك كما ردّ على عثمان بن مظعون التبتل . انتهى . ( 2487 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 2 / 174 ) قال أحمد شاكر : إسناده صحيح ( 10 / 117 ) حديث ( 6625 ) والبيهقيّ في كتاب « السير » باب « ما جاء في تجهيز الغازي » ( 9 / 28 ) وأورده التبريزي في « المشكاة » كتاب « الجهاد » ( 2 / 1128 ) حديث ( 3841 ) جميعا من طريق ابن شفي عن ابن عمرو . . . به . تفلة : هي المرة من التفول وهو الرجوع من سفر . كغزوة : يعني أن أجر الغازي في انصرافه كأجره في ذهابه ، لأن تفوله إراحة للنفس ، واستعدادا بالقوة للعدو وحفظا لأهله برجوعه إليهم .