سليمان بن الأشعث السجستاني

1073

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )

من رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهِ عَنْهُ » . ( 3 ) بَابٌ فِي سُكْنَى الشَّامِ « 2482 » - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ ، فَخِيَارُ أَهْلِ الأَرْضِ أَلْزَمُهُمْ مُهَاجَرَ إِبْرَاهِيمَ ، وَيَبْقَى فِي الأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ أَرَضُوهُمْ ، تَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللَّهِ ، وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ » . « 2483 » - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنِي بَحِيرٌ ، عَنْ خَالِدٍ - يَعْنِي : ابْنَ مَعْدَانَ - عَنْ ابْنِ أَبِي قُتَيْلَةَ ، عَنْ ابْنِ حَوَالَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « سَيَصِيرُ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ تَكُونُوا جُنُودًا مُجَنَّدَةً ، جُنْدٌ بِالشَّامِ ، وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ ، وَجُنْدٌ بِالْعِرَاقِ » قَالَ ابْنُ حَوَالَةَ : خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : « عَلَيْكَ بِالشَّامِ ؛ فَإِنَّهَا خِيرَةُ

--> ( 2482 ) إسناده ضعيف : أخرجه أحمد ( 2 / 209 ) والحاكم في « المستدرك » ( 4 / 486 ) وسكتا عنه . وأورده المنذري في « الترغيب » ( 4 / 61 ) حديث ( 7 ) . والألباني في ضعيف الجامع ( 3259 ) ولعلّ علته شهر بن حوشب قال الحافظ فيه في التقريب : صدوق ، كثير الإرسال والأوهام . تلفظهم : بكسر الفاء أي تقذفهم وترميهم ، يقال : قد لفظ الشيء يلفظه لفظا إذا رماه . تقذرهم : بفتح الذال المعجمة أي تكرههم . قال الخطابي : تأويله أن اللّه يكره خروجهم إليها ومقامهم بها فلا يوفقهم لذلك فصاروا بالرد وعدم القبول في معنى الشيء الذي تقذره نفس . ( 2483 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 5 / 33 ) والحاكم في « المستدرك » كتاب « الفتن والملاحم » باب « الشام صفوة اللّه في بلاده » ( 4 / 510 ) . وقال حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده المنذري في « الترغيب » ( 4 / 60 ) حديث ( 2 ) . غدركم : كعدد جمع غدير وهو الحوض .