سليمان بن الأشعث السجستاني
1072
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
« 2480 » - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَتْحِ مَكَّةَ : « لَا هِجْرَةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا » . « 2481 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عَامِرٌ قَالَ : أَتَى رَجُلٌ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو وَعِنْدَهُ الْقَوْمُ حَتَّى جَلَسَ عِنْدَهُ ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي بِشَىْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ
--> ( 2480 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الجهاد » باب « فضل الجهاد والسير » ( 6 / 6 ) حديث ( 2783 ) . ومسلم في كتاب « الحجّ » باب « تحريم مكّة وصيدها » ( 2 / 986 ) حديث ( 445 ) من طريق مجاهد بن طاوس عن ابن عبّاس . . . به . قال الخطابي في المعالم ( 2 / 203 ) : كانت الهجرة في أول الإسلام مندوبا إليها غير مفروضة وذلك قوله : وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَسَعَةً ( النساء / 100 ) نزل حين اشتد أذى المشركين على المسلمين عند انتقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى المدينة وأمروا بالانتقال إلى حضرته ليكونوا معه فيتعاونوا ويتظاهروا إن حزبهم أمر وليتعلموا منه أمر دينهم ويتفقهوا فيه وكان عظم الخوف في ذلك الزمان من قريش وهم أهل مكّة فلما فتحت مكّة ونخعت بالطاعة زال ذلك المعنى وارتفع وجوب الهجرة وعاد الأمر فيها إلى الندب والاستحباب فهما هجرتان فالمنقطعة منهما هي الفرض والباقية هي الندب . فهذا وجه الجمع بين الحديثين ، على أن بين الإسنادين ما بينهما ، إسناد حديث ابن عبّاس مفصل وإسناد حديث معاوية فيه مقال . . انتهى باختصار . إذا استنفرتم فانفروا : أي إذا طلب منكم الإمام الخروج إلى الغزو فأخرجوا إليه وجوبا ، فيتعين على من عينه الإمام . كذا في إرشاد الساري . ( 2481 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « الإيمان » باب « المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده » ( 1 / 69 ) حديث ( 10 ) . والنسائي في كتاب « الإيمان » باب « صفة المسلم » ( 8 / 479 ) حديث ( 5011 ) وأحمد في « مسنده » ( 2 / 163 ) . وقال أحمد شاكر : إسناده صحيح ( 10 / 23 ) حديث ( 6515 ) والبيهقيّ ( 10 / 187 ) من طريق عامر . . . به .