سليمان بن الأشعث السجستاني
1124
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
« 2596 » - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ زَمَنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ شِعَارُنَا : أَمِتْ أَمِتْ . « 2597 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ يَقُولُ : « إِنْ بُيِّتُّمْ فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ حم لَا يُنْصَرُونَ » . ( 79 ) بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا سَافَرَ « 2598 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ قَالَ : « اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ ، اللَّهُمَّ اطْوِ لَنَا الْأَرْضَ ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ » .
--> ( 2596 ) صحيح : أخرجه ابن ماجة في « الجهاد » ( 2 / 947 ) حديث ( 2840 ) والنسائي في « السنن » ( 5 / 271 ) حديث ( 8862 ) وأحمد في « مسنده » ( 4 / 46 ) جميعا من طريق عكرمة بن عمار . . . به . أمت أمت : قال ابن الأثير : هو أمر بالموت ، والمراد به التفاؤل بالنصر بعد الأمر بالإماتة مع حصول الفرض للشعار ، فإنهم جعلوا هذه الكلمة علامة بينهم يتعارفون بها لأجل ظلمة الليل . انتهى . ( 2597 ) صحيح : أخرجه الترمذي في « الجهاد » باب « ما جاء في الشغار » ( 4 / 170 ) حديث ( 1682 ) والحاكم في « المستدرك » ( 2 / 107 ) وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . كلاهما من طريق سفيان . . . به . قال في النهاية : معناه : اللّهمّ لا ينصرون ويريد به الخير لا الدعاء . ( 2598 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 2 / 433 ) والنسائي في كتاب « عمل اليوم والليلة » ( 348 ) حديث ( 500 ) كلاهما من طريق يحيى . . . به . الصاحب : أي الحافظ والمعين . وعثاء : بفتح الواو وسكون العين المهملة أي مشقته وشدته . كآبة : هي تغير النفس بالانكسار من شدة الهم والحزن . التقلب : قال الخطابي : أي ينقلب من سفره إلى أهله كئيبا حزينا غير مقضي الحاجة أو منكوبا ذهب ماله أو أصابته آفة في سفره ، أو يقدم على أهله فيجدهم مرضى أو يفقد بعضهم أو ما أشبه ذلك من المكروه . أطولنا الأرض : أمر من الطي أي مر بها لنا وسهل السير فيها . هون : يسر .