سليمان بن الأشعث السجستاني

1106

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )

( 48 ) بَابٌ فِي نُزُولِ الْمَنَازِلِ « 2551 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حَمْزَةَ الضَّبِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ : كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَا نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ . ( 49 ) بَابٌ فِي تَقْلِيدِ الْخَيْلِ بِالْأَوْتَارِ « 2552 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ : أَنَّ أَبَا بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولًا - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : وَالنَّاسُ فِي مَبِيتِهِمْ - « لَا يَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ وَلَا قِلَادَةٌ إِلَّا قُطِعَتْ » قَالَ مَالِكٌ : أَرَى أَنَّ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ الْعَيْنِ .

--> ( 2551 ) صحيح : أورده التبريزي في « مشكاة المصابيح » كتاب « الجهاد » باب « آداب السفر » ( 2 / 1146 ) حديث ( 3917 ) . قال الخطابي : يريد أن لا نصلي سبحة الضحى حتّى تحط الرحال ويجمّ المطى ، وكان بعض العلماء يستحب أن لا يطعم الراكب إذا نزل المنزل حتّى يعلف الدابّة . وأنشدني بعضهم فيما يشبه هذا المعنى : حق المطية أن يبدأ بحاجتها * لا أطعم الضيف حتّى أعلف الفرسا ( 2552 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الجهاد » باب « ما قيل في الجرس في أعناق الإبل » ( 6 / 164 ) حديث ( 3005 ) ومسلم في كتاب « اللباس والزينة » باب « كراهة قلادة الوتر » ( 3 / 1672 / 105 ) من طريق عباد . . . به . وتر : بفتحتين واحد أوتار القوس . من أجل العين : وذلك أنهم كانوا يشدون بتلك الأوتار والقلائد التمائم ويعلقون عليها العوذ يظنون أنّها تعصم من الآفات فنهاهم النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عنها وأعلمهم أنّها لا ترد من أمر اللّه شيئا .