سليمان بن الأشعث السجستاني
1101
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
قَالَ مُوسَى وَحَدَّثَنِي : رِزْقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « وَوَقْتُ الْمَطَرِ » . ( 42 ) بَابٌ فِيمَنْ سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى الشَّهَادَةَ « 2541 » - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ أَبُو مَرْوَانَ وَابْنُ الْمُصَفَّى ، قَالَا : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ ابْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ أَبِيهِ يُرَدُّ إِلَى مَكْحُولٍ إِلَى مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَمَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْقَتْلَ مِنْ نَفْسِهِ صَادِقًا ، ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ ؛ فَإِنَّ لَهُ أَجْرَ شَهِيدٍ » زَادَ ابْنُ الْمُصَفَّى مِنْ هُنَا : « وَمَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ نُكِبَ نَكْبَةً ، ؛ فَإِنَّهَا تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغْزَرِ مَا كَانَتْ لَوْنُهَا لَوْنُ الزَّعْفَرَانِ وَرِيحُهَا رِيحُ الْمِسْكِ ، وَمَنْ خَرَجَ بِهِ خُرَاجٌ فِي سَبِيلِ اللَّهَ ؛ فَإِنَّ عَلَيْهِ طَابَعَ الشُّهَدَاءِ » .
--> يلحم بعضهم بعضا : معناه حين يشتبك الحرب بينهم ويقتل بعضهم بعضا . ( 2541 ) صحيح : أخرجه الترمذي في كتاب « فضائل الجهاد » باب « فيمن يحكم في سبيل اللّه » ( 4 / 158 ) حديث ( 1657 ) والنسائي في كتاب « الجهاد » باب « ثواب من قاتل في سبيل اللّه » ( 6 / 333 ) حديث ( 3141 ) وابن ماجة في كتاب « الجهاد » باب « القتال في سبيل اللّه » ( 2 / 933 ) حديث ( 2792 ) وأحمد في « مسنده » ( 5 / 230 ، 235 ، 243 ، 244 ) والدارميّ في كتاب « الجهاد » باب « من قاتل في سبيل اللّه » ( 2 / 265 ) حديث ( 2394 ) جميعا من طريق مالك بن يوخامر . . . به . فواق ناقة : بالفتح والضم ما بين الحلبتين يعني قدر مدني الضرع من الوقت لأنّها تحلب ثمّ تترك سويعة يرضعها الفصيل لتدر ثمّ تحلب ثانية . نكب : بصيغة المجهول أي أصيب . خراج : بضم الخاء المعجمة ما يخرج في البدن من القروح والدماميل .