سليمان بن الأشعث السجستاني

614

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )

قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَكَانَ الثَّوْرِيُّ يُعْجِبُهُ هَذَا الْحَدِيثُ . قَالَ أَبُو دَاوُد : يُعْجِبُهُ لِأَنَّهُ كَبَّرَ . ( 334 ) بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا سَجَدَ « 1414 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ : يَقُولُ فِي السَّجْدَةِ مِرَارًا : « سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ » . ( 335 ) بَابٌ فِيمَنْ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الصُّبْحِ « 1415 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ ، قَالَ : لَمَّا بَعَثْنَا الرَّكْبَ - قَالَ أَبُو دَاوُد : يَعْنِي : إِلَى الْمَدِينَةِ - : قَالَ : كُنْتُ أَقُصُّ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ فَأَسْجُدُ ، فَنَهَانِي ابْنُ عُمَرَ فَلَمْ أَنْتَهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، ثُمَّ عَادَ ، فَقَالَ :

--> ( 1414 ) صحيح : أخرجه الترمذي في كتاب « أبواب الصلاة » باب « ما يقول في سجود القرآن » ( 2 / 474 ) حديث ( 580 ) قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح . وأورده النسائي في « التطبيق » باب « 70 نوع آخر » ( 2 / 571 ) حديث ( 1128 ) من طريق خالد . . . به . بحوله وقوته : أي قدرته بالثبات ، والإعانة على السمع والبصر . ( 1415 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 2 / 24 ) حديث ( 4771 ) من طريق ثابت بن عمارة . . . به . وفي إسناد أبي داود أبو بحر عبد الرحمن بن عثمان بن أميّة قال الحافظ في التقريب : ضعيف . ولكن تابعه وكيع عند الإمام أحمد وهو ثقة فصح الحديث واللّه أعلم . الركب : جماعة الركبان . وكانوا من بني تميم إلى المدينة لتعلم أمور الدين . كنت أقصى : أعظ الناس وأذكرهم بقراءة القرآن فأقرأ آية سجدة وأسجد . وفي الحديث : عدم مشروعية سجود التلاوة بعد صلاة الصبح حتّى ترتفع الشمس ، وقالت الشافعية : لا يكره سجود التلاوة في أوقات النهي عن الصلاة .