سليمان بن الأشعث السجستاني
610
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
( 329 ) بَابُ مَنْ لَمْ يَرَ السُّجُودَ فِي الْمُفَصَّلِ « 1403 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ الْقَاسِمِ - قَالَ مُحَمَّدٌ : رَأَيْتُهُ بِمَكَّةَ - حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنْ الْمُفَصَّلِ مُنْذُ تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ . « 1404 » - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجْمَ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا . « 1405 » - حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَخْرٍ ، عَنْ ابْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِمَعْنَاهُ . قَالَ أَبُو دَاوُد : كَانَ زَيْدٌ الْإِمَامَ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا . ( 330 ) بَابُ مَنْ رَأَى فِيهَا السُّجُودَ « 1406 » - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ فَسَجَدَ فِيهَا وَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْ الْقَوْمِ إِلَّا
--> ( 1403 ) إسناده ضعيف : تفرد به أبو داود . وفي إسناده أبو قدامة وهو الحارث بن عبيد الأيادي قال الحافظ في التقريب : صدوق يخطئ وفي التهذيب : قال أحمد : مضطرب الحديث ، وقال أبو حاتم : ليس بذاك القوي . لم يسجد في شيء من المفصل : احتج به مالك ومن وافقه على أنّه لا سجود في المفصل . ( 1404 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « سجود القرآن » باب « من قرأ السجدة ولم يسجد » ( 2 / 645 ) حديث ( 1072 ) ومسلم في كتاب « المساجد ومواضع الصلاة » باب « سجود التلاوة » ( 1 / 106 / 406 ) من طريق يزيد بن خصيفة . . . به . في الحديث : دليل لمن قال لا يشرع في المفصل سجود التلاوة وهم المالكية والشافعي في أحد قوليه . ومن قال بعدم السجود في سورة النجم ، وقالوا : إن ترك النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم للسجود لبيان الجواز ؛ لأن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم سجد في سورة النجم . وسيأتي في الحديث بعده . ذكره ابن حجر في الفتح . ( 1405 ) حسن : أخرجه ابن خزيمة في « صحيحه » ( 1 / 284 ) حديث ( 566 ) من طريق أبي صخر . . . به . ( 1406 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « سجود القرآن » باب « سجدة النجم » ( 2 / 643 ) حديث