سليمان بن الأشعث السجستاني

597

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )

« 1376 » - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ وَدَاوُدُ بْنُ أُمَيَّةَ ، أَنَّ سُفْيَانَ أَخْبَرَهُمْ ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ ، وَقَالَ دَاوُدُ : عَنْ ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ ، وَشَدَّ الْمِئْزَرَ ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَأَبُو يَعْفُورٍ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ . « 1377 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَإِذَا أُنَاسٌ فِي رَمَضَانَ يُصَلُّونَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : « مَا هَؤُلَاءِ ؟ » ، فَقِيلَ : هَؤُلَاءِ نَاسٌ مَعَهُمْ قُرْآنٌ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يُصَلِّي وَهُمْ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَصَابُوا وَنِعْمَ مَا صَنَعُوا » . قَالَ أَبُو دَاوُد : لَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ بِالْقَوِيِّ ؛ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ ضَعِيفٌ .

--> ( 1376 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « فضل ليلة القدر » باب « العمل في العشر الأواخر من رمضان ( 4 / 316 ) حديث ( 2024 ) . ومسلم في كتاب « الاعتكاف » باب « الاجتهاد في العشر الأواخر منه » ( 2 / 7 / 832 ) من طريق أبي الضحى . . . به . العشر : العشر الأواخر من رمضان . أحيا الليل : بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن . شد المئزر : قال ابن منظور : المئزر : الإزار . وكنّي بشدّه عن اعتزال النساء . وقيل : أراد تشميره للعبادة . يقال : شددت لهذا الأمر مئزري أي تشمرت له . ( 1377 ) إسناده ضعيف : تفرد به أبو داود . أخرجه البيهقيّ في « السنن » ( 2 / 195 ) من طريق مسلم بن خالد . . . به . ومسلم بن خالد ضعفه أبو داود عقيب الحديث . وكذلك قال الحافظ في التقريب . ليس معهم قرآن : لا يحفظون شيئا من القرآن يقرؤونه في صلاة الليل ، وأبي بن كعب يصلي بهم . وفي الباب : الترغيب في إحياء ليالي رمضان بالطاعة ، والتأكيد على أداء صلاة التراويح وجواز صلاة النافلة جماعة في المسجد ، واستحباب الجماعة في صلاة التراويح ، وفيه درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة .