سليمان بن الأشعث السجستاني

550

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )

( 296 ) بَابُ الْأَرْبَعِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَبَعْدَهَا « 1269 » - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ النُّعْمَانِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، قَالَ : قَالَتْ : أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا حَرُمَ عَلَى النَّارِ » . قَالَ أَبُو دَاوُد : رَوَاهُ الْعَلَاءُ بْنُ الْحَارِثِ وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ مَكْحُولٍ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . « 1270 » - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : سَمِعْتُ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ ابْنِ مِنْجَابَ ، عَنْ قَرْثَعٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ لَيْسَ فِيهِنَّ تَسْلِيمٌ تُفْتَحُ لَهُنَّ أَبْوَابُ السَّمَاءِ » .

--> ( 1269 ) صحيح : أورده الترمذي في « أبواب الصلاة » باب « ( 200 ، 201 ) منه آخر » ( 2 / 292 ) حديث ( 427 ) وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب والنسائي في « قيام الليل » باب « الاختلاف على إسماعيل بن أبي خالد » ( 3 / 294 ) حديث ( 1811 ) . وأحمد في « مسنده » ( 6 / 325 ) وابن خزيمة باب « فضل صلاة التطوع قبل صلاة الفجر وبعدها » ( 2 / 206 ) حديث ( 1191 ) جميعا عن عتبة . . . به . من حافظ : داوم وواظب . حرم على النار : حرمه اللّه على النار . واختلف في المراد منه : هل حرم على النار فلا يدخلها أصلا أو يحرم على النار أن تستوعب أجزاءه وإن مست بعضه والحمل على الحقيقة أولى . والمراد أن المواظبة على هذه الركعات تكون سببا في عدم ارتكابه ما يوجب دخول النار . ( 1270 ) حسن : أخرجه ابن ماجة في « إقامة الصلاة » باب « في الأربع ركعات قبل الظهر » ( 1 / 365 ) حديث ( 1157 ) وأحمد في « مسنده » ( 5 / 416 ) وابن خزيمة باب « ذكر الأخبار المقصوصة » ( 2 / 221 ) حديث ( 1214 ) والحميدي في « مسنده » ( 1 / ص 190 ) حديث ( 385 ) والترمذي في « الشمائل المحمدية » باب « صلاة الفجر » ( 177 ) حديث ( 279 ) وقول أبي داود : عبيدة ضعيف يعني عبيدة بن معتب الضبي وقد اختلط بآخرة ، وقال ابن خزيمة : وعبيدة بن معتب رحمه اللّه ليس ممن يجوز الاحتجاج بخبره عند من له معرفة برواة الأخبار . انتهى . ولكن للحديث شواهد من حديث عبد اللّه بن السائب وعليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنهما خرجتها في كتاب « الشمائل المحمدية » ( ص 187 ) . تفتح لهن أبواب السماء : كناية عن حسن القبول وسرعة الوصول .