سليمان بن الأشعث السجستاني
541
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
قَالَ أَبُو دَاوُد : وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَكَذَلِكَ قَالَ سُلَيْمَانُ الْيَشْكُرِيُّ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( 289 ) بَابُ صَلَاةِ الطَّالِبِ « 1249 » - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ الْهُذَلِيِّ - وَكَانَ نَحْوَ عُرَنَةَ وَعَرَفَاتٍ - فَقَالَ : اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ ، قَالَ : فَرَأَيْتُهُ وَحَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ ، فَقُلْتُ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَا إِنْ أُؤَخِّرْ الصَّلَاةَ ، فَانْطَلَقْتُ أَمْشِي وَأَنَا أُصَلِّي أُومِئُ إِيمَاءً نَحْوَهُ ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ قَالَ لِي : مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِنْ الْعَرَبِ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَجْمَعُ لِهَذَا الرَّجُلِ فَجِئْتُكَ فِي ذَاكَ ، قَالَ : إِنِّي لَفِي ذَاكَ ، فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً حَتَّى إِذَا أَمْكَنَنِي عَلَوْتُهُ بِسَيْفِي حَتَّى بَرَدَ .
--> ( 1249 ) إسناده ضعيف : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 3 / 496 ) وابن حبان في « صحيحه » ( 9 / حديث 7116 ) ( إحسان ) . وابن خزيمة في « صحيحه » ( 2 / 982 ) والبيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 3 / 256 ) وابن هشام في « السيرة النبويّة » ( 4 / 243 ) جميعا من طريق محمّد بن إسحاق قال : حدّث ني محمّد بن جعفر بن الزبير . . . به . وفي إسناده ابن عبد اللّه بن أنيس : مجهول . عرنة : بضم العين وفتح الراء . واد ببطن الوادي من أرض الحرم بحزاء عرفات . أومئ إيماء : قال ابن منظور : الإيماء : الإشارة بالأعضاء كالرأس واليد والعين والحاجب ، والمراد هنا : الرأس . في ذاك : أي في جمع العساكر لقتال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . إني لفي ذاك : في جمع العساكر . حتى برد : حتى مات . في الحديث : جواز صلاة المكتوبة بالإيماء عند خوف خروج الوقت وللطالب عند خوف فوت العدو لمن قال به ، وقال بعض المالكية : وصلاة كل من الطالب والمطلوب بالإيماء ، وقال أبو حنيفة : يصلي المطلوب راكبا بالإيماء .