سليمان بن الأشعث السجستاني

19

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )

( 14 ) بَابُ الْمَوَاضِعِ الَّتِي نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْبَوْلِ فِيهَا « 25 » - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ » قَالُوا : وَمَا اللَّاعِنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : « الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ ظِلِّهِمْ » . « 26 » - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبُو حَفْصٍ - وَحَدِيثُهُ أَتَمُّ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْحَكَمِ حَدَّثَهُمْ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ

--> ( 25 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الطهارة » باب « النهي عن التخلي في الطرقات والظلال » ( 1 / 68 / 226 ) . وأحمد في « مسنده » ( 2 / 372 ) . وابن خزيمة في « صحيحه » ( 1 / 37 ) حديث ( 67 ) . من طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة . . . به . اتقوا اللاعنين : يريد الأمرين الجالبين للّعن الحاملين الناس عليه والداعيين إليه . الذي يتخلى في طريق الناس : أي يتغوط أو يبول في موضع يمر به الناس ، والمراد بالتخلي التفرد لقضاء الحاجة غائطا أو بولا . أو ظلهم : أي مستظل الناس الذي اتخذوه مقيلا ومنزلا ينزلونه ويقعدون فيه . انتهى . والحديث يدلّ على تحريم التخلي في طرق الناس وظلهم لما فيه من إيذاء المسلمين بتنجيس من يمر به واستقذاره . ( 26 ) حسن : أخرجه ابن ماجة في كتاب « الطهارة » باب « في النهي عن الخلاء على قارعة الطريق » ( 1 / 1 / ص 119 ) حديث رقم ( 328 ) . والحاكم في « المستدرك » ( 1 / 167 ) والبيهقيّ في « السنن » ( 1 / 97 ) . من طرق عن أبي سعيد الحميري عن معاذ . . . به . وقال الحاكم : صحيح ووافقه الذهبي . وأورده المنذري في ( الترغيب والترهيب ) ( 1 / 133 - 134 ) . وقال : قال أبو داود : وهو مرسل ، يعني أن أبا سعيد لم يدرك معاذا . ( قلت ) : والحميري هذا مجهول في التقريب‌و لكن للحديث شواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن منها حديث أبي هريرة المتقدم وهو عند مسلم وغيره كما قلنا . وانظر الإرواء ، حديث رقم ( 62 ) . الملاعن : جمع ملعنة وهي مواضع اللعن . البراز : بفتح الباء : وهو اسم للفضاء الواسع . الموارد : المراد بالموارد المجاري والطرق إلى الماء واحدها مورد يقال وردت الماء إذا حضرته لتشرب والورد الماء الذي ترد عليه . انتهى ( من النهاية ) .