سليمان بن الأشعث السجستاني

8

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )

« 6 » - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ النَّضِرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ » . ( 4 ) بَابُ كَرَاهِيَةِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ « 7 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : قِيلَ لَهُ : لَقَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ ؟ ! قَالَ :

--> « ما يقول إذا دخل الخلاء » ( 1 / 284 ) . والنسائي في كتاب « الطهارة » باب « القول عند دخول الخلاء » ( 1 / 26 ) حديث رقم ( 19 ) . وابن ماجة في كتاب « الطهارة » باب « ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء » ( 1 / 109 ) حديث رقم ( 298 ) . ومسلم أيضا في كتاب « الحيض » باب « ما يقول إذا دخل الخلاء » ( 1 / 283 ) . وأحمد في « مسنده » ( 3 / 99 ) من طريق هشيم . والبخاري في كتاب « الأدب المفرد » باب « دعوات النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم » ( 2 / 144 ) حديث رقم ( 692 ) من طريق سعيد بن زيد فثلاثتهم ( إسماعيل بن علية ، هشيم ، سعيد بن زيد ) . من طريق عبد العزيز بن صهيب . ( 6 ) صحيح : أخرجه ابن ماجة في كتاب « الطهارة » باب « ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء » ( 1 / 108 ) حديث رقم ( 296 ) . والنسائي في « عمل اليوم والليلة » باب « ما يقول إذا دخل الخلاء » ( 170 - 171 ) . حديث رقم ( 75 ، 76 ) . وابن خزيمة في صحيحه من كتاب « الوضوء » باب « الاستعاذة من الشيطان الرجيم عند دخول المتوضأ » ( 1 / 38 ) حديث ( 69 ) . وابن حبان في صحيحه ( موارد ) من كتاب « الطهارة » باب « ما يقول إذا دخل الخلاء » ( 1 / 233 ) حديث ( 127 ) . وأحمد في « مسنده » ( 4 / 369 ، 373 ) . وأبو داود الطيالسي في « مسنده » . والبيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 1 / 96 ) . جميعا من طريق شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد . . . ) وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . الحشوش : بضم الحاء ، وفيه لغتان : الفتح والضم ، حش ، حش ، والفتح أكثر وهي الكنف ومواضع قضاء الحاجة وسمي به الكنيف لأنّهم كانوا يقضون حوائجهم إليها . ولما اتخذوا الكنف أطلقوا عليها ذلك الاسم . ( 7 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الطهارة » باب « الاستطابة » ( 1 / 57 / ص 223 ) . والترمذي في كتاب « الطهارة » باب « الاستنجاء بالحجارة » ( 1 / 24 - 25 ) حديث رقم ( 16 ) . وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح ورواه أيضا النسائي في كتاب « الطهارة » باب « النهي عن الاكتفاء في الاستطابة بأقل من ثلاثة أحجار » ( 1 / 41 - 42 ) حديث رقم ( 41 ) . ورواه ابن ماجة في كتاب « الطهارة » باب « الاستنجاء بالحجارة والنهي عن الروث والرمة » ( 1 / 115 ) حديث رقم ( 316 ) . وأحمد في « مسنده » ( 5 / 437 ، 439 ) . وابن -