سليمان بن الأشعث السجستاني
6
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
« 2 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ انْطَلَقَ حَتَّى لَا يَرَاهُ أَحَدٌ . ( 2 ) بَابُ الرَّجُلِ يَتَبَوَّأُ لِبَوْلِهِ « 3 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو التَّيَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ الْبَصْرَةَ ، فَكَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى ، فَكَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى أَبِي مُوسَى يَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو مُوسَى : إِنِّي كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَأَرَادَ أَنْ يَبُولَ ، فَأَتَى دَمِثًا فِي أَصْلِ جِدَارٍ فَبَالَ ، ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبُولَ : فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ مَوْضِعًا » .
--> ( 2 ) صحيح : أخرجه ابن ماجة في كتاب « الطهارة وسنتها » باب « التباعد للبراز في القضاء » ( 1 / 121 ) حديث رقم ( 335 ) والبيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 1 / 93 ) . والحاكم في « المستدرك » ( 1 / 140 ) . والبغوي في « شرح السنة » ( 1 / 282 ) حديث رقم ( 185 ) . البراز : هو اسم للفضاء الواسع من الأرض كنوا به عن الحاجة للإنسان كما كنوا بالخلاء عنه . ويقال : تبرز الرجل إذا تغوط وهو أن يخرج إلى البراز . وفي الحديث من الأدب استحباب التباعد عند الحاجة عن حضور الناس إذا كان في مراح من الأرض . ( 3 ) ضعيف : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 4 / 396 ، 414 ) . والبيهقيّ في « السنن الكبرى » من كتاب « الطهارة » باب « الارتياد للبول » ( 1 / 93 ، 94 ) من طريق أبي التياح عن رجل . . وهذا إسناد ضعيف لجهالة شيخ أبي التياح . دمثا : بفتح الدال وكسر الميم ، وصح إسكان الميم ، نقول : دمثا . والدمث المكان السهل الذي يجذب فيه البول فلا يرتد على البائل . فليرتدد : أي ليطلب وليتحر مكانا لينا . ويستحب لمن أراد قضاء الحاجة أن يعمد إلى مكان لين . ليأمن من رشاش البول ، وإذا كانت الأرض صلبة أن يختار عودا فيعالجها به ويثير ترابها ليصير دمثا .