محمد بن يزيد القزويني
41
سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )
بَقِيَّةُ ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « خَصْلَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ فِي أَعْنَاقِ الْمُؤَذِّنِينَ لَلْمُسْلِمِينَ : صَلَاتُهُمْ وَصِيَامُهُمْ » . « 713 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ؛ قَالَ : كَانَ بِلَالٌ لَا يُؤَخِّرُ الْأَذَانَ عَنْ الْوَقْتِ ، وَرُبَّمَا أَخَّرَ الْإِقَامَةَ شَيْئًا . « 714 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ؛ قَالَ : كَانَ آخِرُ مَا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا أَتَّخِذَ مُؤَذِّنًا يَأْخُذُ عَلَى الْأَذَانِ أَجْرًا .
--> - هكذا اقتصر على تدليس الوليد ، وفيه مروان بن سالم الغفاري الجزري متروك ورماه الساجي وغيره بالوضع ( تهذيب الكمال 27 / 393 - 395 ) . انظر تحفة الأشراف 9 / 99 حديث ( 11805 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 48 ) ، والمسند الجامع 10 / 106 حديث ( 7300 ) ، وضعيف ابن ماجة ( 150 ) . ( 713 ) - إسناده حسن ، من أجل شريك وسماك بن حرب ، وشريك قد توبع عليه ، كما تقدم في الحديث ( 673 ) حيث ساق جزءا منه ، وخرجناه هناك ، فراجعه . ( 714 ) - إسناده ضعيف ، لضعف أشعث وهو ابن سوّار الكندي النجار ، وقال العلامة أحمد شاكر في تعليقه على « أشعث » هذا في جامع الترمذي : « وأشعث زعم الشارح أنّه هو ابن سوّار - بفتح السين المهملة وتشديد الواو - الكندي ، وهو ثقة ( كذا ) وضعّفه بعضهم من قبل خطئه في بعض رواياته . . . ولم أجد ما يؤيد ما ذهب إليه الشارح من أنّه ابن سوار ( كذا ) بل وجدت ما ينفيه ، فان ابن حزم روى هذا الحديث -