محمد بن يزيد القزويني
23
سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )
استزادة فعليه به . ثم ذكرنا طرق الحديث التي رواها أي تابعي آخر عن الصحابيّ نفسه منفصلة عن التخريج الأول ، ولم يكن من وكدنا استيعاب ذلك ، لأنّه ليس من شرط السند ، لكننا أكثرنا منه لبيان طرقه عن ذلك الصحابيّ ، وتحصيلا لفوائده وعوائده لمعرفة درجة الحديث من حيث الصحة والسقم . 9 - وذيّلنا التخريج بالإحالة على مجموعة من الكتب النفيسة التي قد يحتاج القارئ المتتبع الرجوع إليها ، ومن أبرزها : « تحفة الأشراف » للمزي ، و « المسند الجامع » الذي ألفناه بمشاركة أربعة آخرين من الفضلاء . وقد التزمنا بذكر هذين الكتابين في كل حديث من أحاديث الكتاب تقريبا . ثم ذكرنا بعض الكتب المفيدة ولا سيما كتب العلامة المحدث الكبير الشيخ ناصر الدين الألباني - حفظه اللّه ومتع المسلمين بعلمه ومعرفته - فإن كتبه كثيرة الفوائد والعوائد وهي منتشرة عند طلبة العلم ، ولا سيما تلك التي أطال النّفس فيها مثل : « إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل » ، و « سلسلة الأحاديث الصحيحة » ، و « سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة » ، و « ضعيف ابن ماجة » وغيرها . كما أفدنا من الأعمال النفيسة التي قام بها صديقنا العلامة الكبير المحدث الفقيه الشيخ شعيب الأرنؤوط - حفظه اللّه ومتع المسلمين بعلمه ومعرفته - ، ولا سيما عمله الممتاز في صحيح ابن حبان ، وشرح مشكل الآثار للطحاوي ، والأجزاء الخمسة التي أخرجها من المسند الأحمدي - يسر اللّه له إتمامه - . وهؤلاء ومن تقدمهم علماء أجلاء ، فلا تعني مخالفتنا لهم في بعض المواضع أي نوع انتقاص من منزلتهم في هذا الميدان الخطير ، فالكل يهدف إلى خدمة سنة المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم بما يؤديه إليه اجتهاده وعلمه وفهمه في هذا العلم ، وكل إنسان يؤخذ من قوله ويترك إلّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .