البخاري
7
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
كِتَابُ الْفِتَنِ « 1 » بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً « 2 » وَمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَذِّرُ مِنْ الْفِتَنِ . 6301 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : قَالَتْ أَسْمَاءُ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَنَا عَلَى حَوْضِي أَنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُ « 3 » عَلَيَّ فَيُؤْخَذُ بِنَاسٍ مِنْ دُونِي « 4 » ، فَأَقُولُ : أُمَّتِي ، فَيَقُولُ : لَا تَدْرِي مَشَوْا عَلَى الْقَهْقَرَى « 5 » ، قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَرْجِعَ عَلَى أَعْقَابِنَا أَوْ نُفْتَنَ . 6302 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا فَرَطُكُمْ « 6 » عَلَى الْحَوْضِ ، لَيُرْفَعَنَّ إِلَيَّ رِجَالٌ مِنْكُمْ حَتَّى إِذَا أَهْوَيْتُ « 7 » لِأُنَاوِلَهُمْ اخْتُلِجُوا « 8 » دُونِي ، فَأَقُولُ أَيْ رَبِّ أَصْحَابِي ، يَقُولُ : لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا « 9 » بَعْدَكَ . 6303 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ
--> ( 1 ) وهي جمع الفتنة أو هي المحنة والفضيحة والعذاب . ( 2 ) الآية رقم 25 من سورة الأنفال . ( 3 ) يرد : يأتي . ( 4 ) دونى : من عندي . ( 5 ) القهقرى : الرجوع إلى الخلف . ( 6 ) الفرط بفتح الفاء المتقدم . ( 7 ) أهويت : أي ملت وامتددت . ( 8 ) اختلجوا : انتزعوا . ( 9 ) أحدثوا : ما فعلوا بعدك .