البخاري

4

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

3123 - حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، حَدَّثَنَا كُلَيْبُ بْنُ وَائِلٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي رَبِيبَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، زَيْنَبُ ابْنَةُ « 1 » أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لَهَا : « أَ رَأَيْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ أكان مِنْ مُضَرَ ؟ قَالَتْ : فَمِمَّنْ كَانَ إِلَّا مِنْ مُضَرَ ! مِنْ بَنِي النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ » . 3124 - حَدَّثَنَا مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، حَدَّثَنَا كُلَيْبٌ ، حَدَّثَتْنِي رَبِيبَةُ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَظُنُّهَا زَيْنَبَ - قَالَتْ : « نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُقَيَّرِ « 2 » ، وَالْمُزَفَّتِ . وَقُلْتُ لَهَا : أَخْبِرِينِي : النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِمَّنْ كَانَ ؟ مِنْ مُضَرَ كَانَ ؟ قَالَتْ : فَمِمَّنْ « 3 » كَانَ إِلَّا مِنْ مُضَرَ ! كَانَ مِنْ وَلَدِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ » . 3125 - حَدَّثَنِي « 4 » إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا « 5 » ، وَتَجِدُونَ خَيْرَ النَّاسِ فِي هَذَا الشَّأْنِ أَشَدَّهُمْ لَهُ كَرَاهِيَةً ، وَتَجِدُونَ شَرَّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ ، وَيَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ .

--> ( 1 ) لأبى ذر : « بنت أبي سلمة » . ( 2 ) النهى عن الإنتباذ ، وهو وضع التمر وما أشبههه في الماء في آنية الدباء ، وهو ما كان من القرع ، والحنتم : هي جرار مدهونة خضر ، كان يجعل فيها الخمر ، والمقير : المطلى بالقار . وهو ( الزفت ) والمزفت ، وفيه تكرار . ولذلك قال الحافظ أبو ذر : صوابه النقير بالنون بدل الميم ، وهو المنقور في شيء لا مسام له . وعلة النهى : عدم تسرب الهواء عن طريق المسام في هذه الأوعية فيسرع إلى ما فيها التخمر . ( 3 ) لأبى ذر ، عن الحموي والمستملى : « ممن » بدون الفاء . ( 4 ) لأبى ذر : « حدّثنا » . ( 5 ) لأبى ذر : « فقهوا » بكسر القاف . أي في الدين .