البخاري
68
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ ، قَالَ : وَذَكَرَ « 1 » يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، قَالَ : « أَتَى أَنَسٌ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ - وَقَدْ حَسَرَ عَنْ فَخِذَيْهِ - وَهُوَ يَتَحَنَّطُ ، فَقَالَ : يَا عَمِّ ، مَا يَحْبِسُكَ أَنْ لَا تَجِيءَ ؟ قَالَ : الْآنَ يَا ابْنَ أَخِي ، وَجَعَلَ يَتَحَنَّطُ ، يَعْنِي مِنْ الْحَنُوطِ ، ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ ، فَذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ انْكِشَافًا « 2 » مِنْ النَّاسِ ، فَقَالَ : هَكَذَا عَنْ وُجُوهِنَا « 3 » حَتَّى نُضَارِبَ الْقَوْمَ « 4 » ، مَا هَكَذَا كُنَّا نَفْعَلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ « 5 » أَقْرَانَكُمْ » . رَوَاهُ حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ . بَابُ فَضْلِ الطَّلِيعَةِ . 2549 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ يَوْمَ الْأَحْزَابِ ؟ قَالَ « 6 » الزُّبَيْرُ : أَنَا ، ثُمَّ قَالَ : « مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ ؟ قَالَ « 7 » الزُّبَيْرُ : أَنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَحَوَارِيَّ « 8 » الزُّبَيْرُ » .
--> ( 1 ) لأبى ذر عن الحموي « ذكر » دون واو قبلها . ( 2 ) الانكشاف : نوع من الانهزام . ( 3 ) أي : افسحوا لنا . ( 4 ) لأبى ذر عن الحموي والمستملى : « بالقوم » . ( 5 ) لأبى ذر عن الحموي والكشميهني : « بئسما عودكم أقرانكم » ، والمراد الانهزام من الأعداء حتّى يطمعوا فيكم ، وقد حمل ثابت بن قيس بعد ذلك على الأعداء وقاتل حتّى قتل . ( 6 ) لأبى ذر : « فقال » . ( 7 ) لأبى ذر : « فقال » . ( 8 ) ضبطت الياء المشددة بالكسر والفتح .