البخاري

36

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ « 1 » كِتَابُ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ بَابُ « 2 » فَضْلِ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى « 3 » : « إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ « 4 » ، يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ، وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا « 5 » فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ، وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ؟ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ » . إِلَى قَوْلِهِ : « وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ « 6 » » . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْحُدُودُ : الطَّاعَةُ « 7 » . 2494 - حَدَّثَنَا « 8 » الْحَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ قَالَ : سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ الْعَيْزَارِ ذَكَرَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : « سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ عَلَى مِيقَاتِهَا ، قُلْتُ : ثُمَّ أَيٌّ ، قَالَ : ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ ، قُلْتُ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَسَكَتُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَوْ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي » .

--> ( 1 ) جاء في بعض النسخ : « كتاب الجهاد والسير ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ ، باب فضل الجهاد والسير » . ( 2 ) سقط لفظ « باب » عند أبي ذر . ( 3 ) لأبى ذر : « عزّ وجلّ » . ( 4 ) جاء بعد « الجنة » للنسفى « الآيتين إلى قوله : وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ » . . ( 5 ) جاء بعد « حقا » لأبى ذر إلى قوله : « وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ ، وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ » . . ( 6 ) الآيتان 111 و 112 من سورة التوبة ، وقد ساق رواية في الأصيلى وكريمة الآيتين جميعا . ( 7 ) تفسير باللازم ، لأن حدود اللّه أحكامه ، ومن أطاع اللّه استجاب له في أحكامه امتثل أوامره واجتنب نهيه . ( 8 ) لأبى ذر : « حدّثني » .