البخاري
8
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
أَهْوَنَ مِنْ الْوَرَعِ . دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ « 1 » . 1853 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ جَاءَتْ ، فَزَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْهُمَا « 2 » ، فَذَكَرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، وَتَبَسَّمَ « 3 » النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ « 4 » ؟ . وَقَدْ كَانَتْ تَحْتَهُ ابْنَةُ أَبِي إِهَابٍ « 5 » التَّمِيمِيِّ . 1854 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : كَانَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَهِدَ إِلَى أَخِيهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : أَنَّ ابْنَ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ « 6 » مِنِّي فَاقْبِضْهُ ، قَالَتْ : فَلَمَّا كَانَ عَامَ الْفَتْحِ أَخَذَهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ « 7 » وَقَالَ : ابْنُ أَخِي ، قَدْ عَهِدَ إِلَيَّ « 8 » فِيهِ ، فَقَامَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ ، فَقَالَ : أَخِي ، وَابْنُ
--> ( 1 ) من رابه الأمر إذا أوقع في نفسه الريب والشك ، كأرابه إذا أوقعه في الريب والشك ، والظاهر أن هذا التفسير استشهاد من حسان فهو حديث مرفوع رواه الحسن بن عليّ رضى اللّه عنهما ، وقال فيه الترمذي : حسن صحيح ، وصححه الحاكم . ( 2 ) أي هو ومن تزوّجها . ( 3 ) في رواية : « فتبسم » . ( 4 ) أي كيف تعاشرها وقد قيل ؟ لأنّها أختك من الرضاع . ( 5 ) لابن عساكر : « وكانت » بسقوط « قد » ، وله ولأبى ذرّ : « بنت أبي إهاب » مكان : « ابنة أبى إهاب » ونسب القسطلاني سقوط : « قد » للمستملى . ( 6 ) بفتح الزاي وسكون الميم ، وهو لأبى ذرّ بفتحها . قال الوقشىّ : وهو الصواب . ( 7 ) سقط من قوله : « أن ابن وليدة » إلى هنا من رواية ابن عساكر . وقال في نسخته : إنّه لم يكن في الأصل ، وهو من رواية الحموىّ والنعيمي . كذا نقل عن اليونينية . ( 8 ) أي أوصاني وأخذ عليّ العهد أن أستلحقه ، وسقط لفظ : « قد » من رواية ابن عساكر .