البخاري
291
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ « 1 » - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : « مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ « 2 » فِي سَبِيلِ اللَّهِ نُودِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، هَذَا خَيْرٌ « 3 » ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ « 4 » . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي « 5 » يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ « 6 » ، فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ كُلِّهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ « 7 » . وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ » . بَابُ هَلْ يُقَالُ « رَمَضَانُ » أَوْ « شَهْرُ رَمَضَانَ » ؟ ومن رَأَى كُلَّهُ وَاسِعًا وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ صَامَ رَمَضَانَ . وَقَالَ : لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ .
--> ( 1 ) لابن عساكر : ( قال رسول اللّه ) . ( 2 ) أي صنفين ممّا ينفق ليجمع للسائل بين مسرتين . وقد جاء هذا الحديث مفسرا مرفوعا ( بعيرين : شاتين . حمارين : درهمين ) وزاد إسماعيل القاضي عن أبي مصعب ، عن مالك : ( من ماله ) . ( 3 ) أي من الخيرات . فتنوينه للتعظيم . قال الشراح : وليس المراد به أفعل التفضيل . ( 4 ) في اليونينية - من غير رقم - : ( من أبواب الصدقة ) . ( 5 ) أي مفدى ( بأبى ) ألخ . ( 6 ) أي لا ضرر عليه من أن لا يدخل من الأبواب الأخر ، لأن كلا منها مفض إلى الجنة . ( 7 ) أي يدخل من الباب الذي يختاره ؛ وقيل : يجمع له بين أنواع النعيم كأنّه دخل من كل الأبواب فيجمع بين كل نعيم الجنة وتكريمها ، .