البخاري

216

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

« قَالَ رَسُولُ اللَّهِ « 1 » - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِامْرَأَةٍ مِنْ الْأَنْصَارِ « 2 » سَمَّاهَا ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَنَسِيتُ اسْمَهَا : مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّينَ « 3 » مَعَنَا ؟ قَالَتْ : كَانَ لَنَا نَاضِحٌ « 4 » فَرَكِبَهُ أَبُو فُلَانٍ وَابْنُهُ ، لِزَوْجِهَا وَابْنِهَا ، وَتَرَكَ نَاضِحًا نَنْضَحُ « 5 » عَلَيْهِ - قَالَ : فَإِذَا كَانَ رَمَضَانُ « 6 » اعْتَمِرِي فِيهِ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ حَجَّةٌ » . أَوْ نَحْوًا مِمَّا قَالَ « 7 » . بَابُ الْعُمْرَةِ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ وَغَيْرِهَا « 8 » 1606 - حَدَّثَنَا « 9 » مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ « 10 » ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ،

--> ( 1 ) لأبى الوقت : ( النبيّ ) . ( 2 ) هي أم سنان كما عند المصنّف ، وصحيح مسلم في باب : ( حج النساء ) . ( 3 ) باثبات النون على اهمال : ( أن ) الناصبة ، وهو قليل ، وبعضهم ينقل أنّها لغة لبعض العرب ، ولأبى ذر وابن عساكر : ( أن تحجي ) - بحذف النون - على القياس المشهور . ( 4 ) أي بعير نستقى عليه . ( 5 ) أي نستقى ، وهو بفتح الضاد ، كما هو المشهور في حلقي اللام في الفرع وغيره ، وضبطه ابن حجر والعيني كالنووى في شرح مسلم - بالكسر . ( 6 ) لأبى ذر عن الحموي والمستملى : ( في رمضان ) وتقديرها : فإذا كان الوقت في رمضان . من ظرفية العام في الخاص . ( 7 ) سقط لفظ : ( مما قال ) لابن عساكر - اختصارا - وللمستملى ( أو نحوا من ذلك ) وعزاها في الأصل لابن عساكر . ( 8 ) ضبط لفظ : ( وغيرها ) بالنصب والجر - بالنصب عطفا على ( ليلة ) ، وبالجر عطفا على ( الحصبة ) والجر رواية أبي ذر . والحصبة : هي الليلة التي بعد أيّام التشريق . ( 9 ) لأبى الوقت : ( حدّثني ) . ( 10 ) سقط لفظ : ( ابن سلام ) عند أبي ذر وأبى الوقت .