البخاري

99

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ ؟ فَانْصَرَفَ أُولَئِكَ الَّذِينَ تَوَجَّهُوا نَحْوَ تِهَامَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ بِنَخْلَةَ « 1 » ، عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ ، وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ ، فَلَمَّا سَمِعُوا الْقُرْآنَ اسْتَمَعُوا لَهُ ، فَقَالُوا : هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ ، فَهُنَالِكَ حِينَ رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ ، وَقَالُوا « 2 » : يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً ، يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً « 3 » ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ « 4 » ) ، وَإِنَّمَا أُوحِيَ إِلَيْهِ قَوْلُ الْجِنِّ » . 696 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : « قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أُمِرَ ، وَسَكَتَ فِيمَا أُمِرَ ، وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا « 5 » لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ « 6 » » . بَابُ « 7 » الْجَمْعِ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ « 8 » : وَالْقِرَاءَةِ بِالْخَوَاتِيمِ « 9 » ، وَبِسُورَةٍ « 10 » قَبْلَ سُورَةٍ ، وَبِأَوَّلِ سُورَةٍ وَيُذْكَرُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ

--> ( 1 ) تهامة - بزنة رسالة - : مكة ، ونخلة : موضع على ليلة منها . ( 2 ) للأربعة : ( فقالوا ) . ( 3 ) التلاوة : ( فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا . . إلخ ) وهي من الآيتين ( 1 ) و ( 2 ) من سورة ( الجن ) . ( 4 ) زاد الأصيلى في التلاوة : ( أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ ) وهي الآية ( 1 ) من سورة الجن . ( 5 ) اقتباس من الآية : ( 64 ) من سورة ( مريم ) . ( 6 ) اقتباس من الآية : ( 21 ) من سورة ( الأحزاب ) . ( 7 ) سقط التبويب عند الأصيلى . ( 8 ) للهروي وابن عساكر : ( في ركعة ) . ( 9 ) لأبى ذر والأصيلى : ( بالخواتم ) ، وهي أواخر السور . ( 10 ) لابن عساكر : ( وسورة ) .