البخاري

100

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

السَّائِبِ : قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « الْمُؤْمِنُونَ » « 1 » فِي الصُّبْحِ حَتَّى إِذَا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى وَهَارُونَ « 2 » - أَوْ ذِكْرُ عِيسَى « 3 » - أَخَذَتْهُ سَعْلَةٌ ، فَرَكَعَ ، وَقَرَأَ عُمَرُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِمِائَةٍ وَعِشْرِينَ آيَةً مِنْ الْبَقَرَةِ « 4 » ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِسُورَةٍ مِنْ الْمَثَانِي « 5 » ، وَقَرَأَ الْأَحْنَفُ « بِالْكَهْفِ » فِي الْأُولَى ، وَفِي الثَّانِيَةِ « بِيُوسُفَ » أَوْ « يُونُسَ » ، وَذَكَرَ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الصُّبْحَ بِهِمَا ، وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِأَرْبَعِينَ آيَةً مِنْ « الْأَنْفَالِ » ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِسُورَةٍ مِنْ « الْمُفَصَّلِ » « 6 » ، وَقَالَ قَتَادَةُ فِيمَنْ يَقْرَأُ سُورَةً وَاحِدَةً « 7 » فِي رَكْعَتَيْنِ « 8 » ، أَوْ يُرَدِّدُ سُورَةً وَاحِدَةً فِي رَكْعَتَيْنِ : كُلٌّ كِتَابُ اللَّهِ ، وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ « 9 » رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَانَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ ، وَكَانَ « 10 » كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً « 11 » يَقْرَأُ بِهَا لَهُمْ فِي الصَّلَاةِ مِمَّا يَقْرَأُ بِهِ « 12 » افْتَتَحَ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حَتَّى يَفْرُغَ

--> ( 1 ) للهروي : ( المؤمنين ) ، وللأصيلى : ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ) ، وهي سورة ( المؤمنون ) - 23 - . ( 2 ) أي في الآية : ( 45 ) . ( 3 ) أي في قوله تعالى : ( وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً ) في الآية : ( 50 ) . ( 4 ) السورة - 2 - . ( 5 ) مما فسرت به المثاني : أنها ما عدا السبع الطوال إلى المفصل . ( 6 ) أول المفصل سورة ( القتال ) ، أو ( الفتح ) ، أو ( الحجرات ) على اختلاف الأقوال . ( 7 ) للهروي : ( بسورة واحدة ) . ( 8 ) للأصيلى : ( في الركعتين ) . ( 9 ) زاد الهروي والأصيلى : ( ابن مالك ) . ( 10 ) للأربعة : ( فكان ) . ( 11 ) للهروي والأصيلى : ( بسورة ) . ( 12 ) لابن عساكر : ( بها ) ، وتذكير الضمير باعتبار لفظ ( ما ) ، وتأنيثه باعتبار معناها ، وهو السورة .