البخاري

6

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

بِالصَّلَاةِ « 1 » أَدْبَرَ ، حَتَّى إِذَا قَضَى « 2 » التَّثْوِيبَ أَقْبَلَ ، حَتَّى يَخْطِرَ « 3 » بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ ، يَقُولُ : اذْكُرْ كَذَا ، اذْكُرْ « 4 » كَذَا ، لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ ، حَتَّى يَظَلَّ « 5 » الرَّجُلُ لَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى » . بَابُ « 6 » رَفْعِ الصَّوْتِ بِالنِّدَاءِ وَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَذِّنْ أَذَانًا سَمْحًا « 7 » وَإِلَّا فَاعْتَزِلْنَا . 547 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِيِّ ثُمَّ الْمَازِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ : أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ لَهُ : « إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ ، فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ « 8 » فَأَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ « 9 » فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ ، فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَدَى « 10 » صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّا شَهِدَ « 11 » لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ « 12 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » .

--> ( 1 ) أي أعيد النداء إليها ، والمراد الإقامة . ( 2 ) أي المؤذن أو المقيم للصلاة ، ولفظ : ( قضى ) مبنى للمجهول في رواية الأصيلى وابن عساكر ، و ( التثويب ) مرفوع على النيابة عن الفاعل . ( 3 ) بكسر الطاء وضمها ، والكسر هو ضبط عياض عن المتقنين ، قال القسطلاني : وهو الوجه ، ومعناه : يوسوس ، والضم لأبى ذر عن أكثر الرواة ، ومعناه : يدنو . ( 4 ) في رواية : ( واذكر ) بزيادة واو . ( 5 ) أي يصير ، وللأصيلى في غير اليونينية : « يضل » - بالضاد - أي ينسى . ( 6 ) سقط التبويب عند الأصيلى . ( 7 ) أي سهلا بلاتكليف نغمات ولا تطريب . ( 8 ) لأبى ذر : ( وباديتك ) . ( 9 ) للأربعة : ( للصلاة ) . ( 10 ) أي غايته . ( 11 ) لأبى ذر عن الكشميهني ، ولأبى الوقت : ( يشهد ) . ( 12 ) للأصيلى : ( من النبيّ ) .