البخاري
7
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
بَابُ « 1 » مَا يُحْقَنُ بِالْأَذَانِ مِنْ الدِّمَاءِ 548 - حَدَّثَنَا « 2 » قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ « 3 » قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ « 4 » مَالِكٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ « 5 » إِذَا غَزَا بِنَا قَوْمًا لَمْ يَكُنْ يَغْزُو « 6 » بِنَا حَتَّى يُصْبِحَ وَيَنْظُرَ ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا كَفَّ عَنْهُمْ ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا أَغَارَ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : فَخَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ لَيْلًا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ وَلَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا رَكِبَ ، وَرَكِبْتُ خَلْفَ أَبِي طَلْحَةَ ، وَإِنَّ قَدَمِي لَتَمَسُّ قَدَمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَخَرَجُوا إِلَيْنَا بِمَكَاتِلِهِمْ « 7 » وَمَسَاحِيهِمْ ، فَلَمَّا رَأَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا : « 8 » مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ ، مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ « 9 » ،
--> ( 1 ) سقط التبويب عند الأصيلى . ( 2 ) لأبى ذر وأبى الوقت : ( حدّثني ) . ( 3 ) سقط لفظ : ( ابن سعيد ) عند أبي ذر ، وأبى الوقت ، وابن عساكر . ( 4 ) سقط لفظ : ( ابن مالك ) عند أبي ذر وابن عساكر ، وفي رواية لأبى ذر ، وله عن الحموي والكشميهني : ( عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ) . ( 5 ) لأبى ذر : « أنه كان » . ( 6 ) هذه رواية كريمة ، وللأصيلى وأبى الوقت : « يغير » من الإغارة ، وهذه من الفرع ، ولأبى ذر عن المستملى ، ولأبى الوقت في رواية : ( يغر ) - بالجزم - بدلا من ( يكن ) وهو أيضا من الإغارة ، ولأبى الوقت في رواية ، ولابن عساكر : ( يغز ) بالجزم من ( أغزاه ) ولأبى ذر عن الحموي والكشميهني ( يغد بنا ) بالجزم أيضا - من الغدو . ضد الرواح . ( 7 ) جمع مكتل - بزنة مبرد - وهو القفة ، والمساحى : جمع مسحاة ، وهي المجراف ( الفأس ) . ( 8 ) للحموى والمستملى : ( قال ) والتقدير قال قائلهم . ( 9 ) بالرفع عطفا على الموفوع قبله . قال القسطلاني : أو بالنصب مفعولا معه ، وللحموى والمستملى : ( محمّد والجيش ) والجيش والخميس بمعنى ، وسمى بالخميس لأنّه خمس جماعات : القلب ، والميمنة ، والميسرة ، والمقدّمة ، والساقة .