البخاري

56

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

بَابُ « 1 » إِمَامَةِ الْمَفْتُونِ وَالْمُبْتَدِعِ « 2 » ، وَقَالَ الْحَسَنُ : صَلِّ وَعَلَيْهِ بِدْعَتُهُ « 3 » . قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ « 4 » : وَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ « 5 » يُوسُفَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ خِيَارٍ « 6 » : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَهُوَ مَحْصُورٌ ، فَقَالَ : إِنَّكَ إِمَامُ عَامَّةٍ ، وَنَزَلَ بِكَ مَا تَرَى « 7 » ، وَيُصَلِّي لَنَا إِمَامُ فِتْنَةٍ وَنَتَحَرَّجُ ، فَقَالَ : الصَّلَاةُ أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ ، فَإِذَا أَحْسَنَ النَّاسُ فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ ، وَإِذَا أَسَاءُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ ، وَقَالَ الزُّبَيْدِيُّ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : لَا نَرَى أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ الْمُخَنَّثِ « 8 » إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ لَا بُدَّ مِنْهَا . 623 - حَدَّثَنَا « 9 » مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ : « اسْمَعْ وَأَطِعْ ، وَلَوْ لِحَبَشِيٍّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ » .

--> ( 1 ) سقط التبويب عند الأصيلى . ( 2 ) فسر ابن حجر المفتون بالذي دخل في الفتنة فخرج على الإمام ، وقال : ومنهم من فسره بما هو أعم من ذلك ، والمبتدع : المخالف للسنة . ( 3 ) أي صل خلف المبتدع ، وعليه إثم بدعته لا عليك . ( 4 ) أي البخاري ، وللأصيلى كما في القسطلاني : ( وقال محمّد بن إسماعيل ) ، وفي بعض الفروع : ( قال محمّد بن إسماعيل ) - بدون الواو - ، ومحمّد بن إسماعيل هو أبو عبد اللّه البخاري ، وسقطت العبارة بوجوهها الثلاثة عند ابن عساكر وأبى الوقت . ( 5 ) لأبى ذر : ( قال : وقال لنا محمّد إلخ ) - بسقوط لفظ : ( أبو عبد اللّه ) . ( 6 ) لأبى ذر وأبى الوقت وابن عساكر : ( ابن الخيار ) . ( 7 ) بتاء المضارعة لغير أبي ذر ، وله : ( ما نرى ) - بالنون - . ( 8 ) المخنث من يتشبه بالنساء . ( 9 ) لأبى ذر : ( حدّثني ) .