عبد الله بن الرحمن الدارمي
1810
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
وَلَا يَشْبَعُ ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى » « 1 » . 38 - بَابُ : إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ 2793 - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ وَرَّادٍ ، مَوْلَى الْمُغِيرَةِ ، عَنْ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : « نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَأْدِ الْبَنَاتِ ، وَعُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَعَنْ مَنْعٍ ، وَهَاتِ ، وَعَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ ،
--> ( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الزكاة ( 1472 ) باب : الاستعفاف عن المسألة . ومسلم في الزكاة ( 1035 ) باب : بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى . وقوله : « خضر حلو » عند البخاري ومسلم « خضرة حلوة » . وقد شبه المال : بالرغبة فيه ، والميل إليه ، وحرص النفوس عليه ، بالفاكهة الخضراء المستلذة ، فإن الأخضر مرغوب فيه على انفراده بالنسبة إلى اليابس ، والحلو مرغوب فيه على انفراده بالنسبة للحامض ، والإعجاب بهما إذا اجتمعا أشد . وقوله : بسخاوة نفس ، أي : بغير شره ولا إلحاح ، ويمكن أن يراد به سخاوة نفس المعطي وانشراح صدره أثناء العطاء . وقوله : بإشراف نفس ، أي : تطلعها إليه ، وتعرضها له ، وطمعها فيه . وقول : كالذي يأكل ولا يشبع ، أي : الذي يسمى جوعه كذابا لأنه من علة به وسقم ، وكلما أكل ازداد سقما ولم يجد شبعا . وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 3220 ، 3402 ، 3406 ) ، وفي « مسند الحميدي » برقم ( 563 ) ، وانظر « مسند الموصلي » 11 / 487 - 488 . ونضيف هنا : وأخرجه ابن المبارك في الزهد برقم ( 503 ) من طريق يونس بن يزيد ، عن الزهري ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن قانع في « معجم الصحابة » برقم ( 178 ) من طريق أبي الوليد الطيالسي ، حدثنا الليث بن سعد ، عن بكير ، عن الضحاك بن خالد ، عن حكيم بن حزام ، به . وقد تقدم بأخصر مما هنا برقم ( 1690 ) . -