عبد الله بن الرحمن الدارمي

1367

مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )

فَعَلِمْتُ « 1 » مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَتَلَا وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ « 2 » [ الانعام : 57 ] .

--> - وإذا انصرم عصر الصحابة والتابعين عن الإضراب عن التأويل ، كان ذلك هو الوجه المتبع ، فلنجر آية الاستواء ، وآية المجي ، وقوله : لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ على ذلك » . ( 1 ) وفي روايات : « فعرفته » وفي رواية جابر عند ابن أبي عاصم في السنة 1 / 203 برقم ( 465 ) : « فما سألتي عن شيء إلا علمته » . ( 2 ) إسناده صحيح إذا ثبتت صحبة عبد الرحمن بن عائش ، وانظر التعليق المتقدم برقم ( 1 ) على هذا الحديث . وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم ( 467 ) ، وفي « الآحاد والمثاني » برقم ( 2585 ) ، وابن الجوزي في « العلل المتناهية » 1 / 31 برقم ( 11 ) من طريق الوليد بن مسلم ، بهذا الإسناد . وقال ابن خزيمة ، وابن عبد البر : « لم يقل في حديثه - حديث عبد الرحمن - : سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم ، إلا الوليد بن مسلم » . وإلى هذا ذهب الترمذي أيضا . نقول : لم ينفرد مسلم بن الوليد بذلك ، وإنما تابعه عليه : حماد بن مالك الأشجعي وعمارة بن بشير ، والوليد بن مزيد البيروتي ، وغيرهم . وانظر الإصابة 6 / 292 ، والعلل للدارقطني 6 / 54 . وأخرجه ابن أبي عاصم في « السنة » برقم ( 388 ، 467 ) ، وفي « الآحاد والمثاني » برقم ( 2585 ) ، من طريق هشام بن عمار ، حدثنا صدقة بن خالد . وأخرجه الآجري في « الشريعة » ص ( 433 ) ، والبيهقي في « الأسماء والصفات » ص ( 298 ) من طريق الأوزاعي . وأخرجه الحاكم 1 / 520 من طريق العباس بن الوليد البيروتي ، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور . وأخرجه الطبري في التفسير 7 / 247 ، والبيهقي في « الأسماء والصفات » ص ( 298 - 299 ) من طريق الوليد بن مزيد البيروتي . جميعا : حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، به . وأخرجه ابن أبي عاصم في « السنة » برقم ( 468 ) وفي « الوحدان والمثاني » برقم ( 2586 ) من طريق ابن ثوبان ، حدثنا أبي ، عن ابن زكريا ومكحول ، به . -