عبد الله بن الرحمن الدارمي

854

مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )

1394 - أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَنَحْمَدَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَنُكَبِّرَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ ، فَأُتِيَ رَجُلٌ - أَوْ أُرِيَ رَجُلٌ - مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الْمَنَامِ فَقِيلَ : « أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُسَبِّحُوا اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُوا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُكَبِّرُوا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ ؟ » قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَاجْعَلُوهَا خَمْسًا وَعِشْرِينَ ، خَمْسًا وَعِشْرِينَ ، وَاجْعَلُوا مَعَهَا التَّهْلِيلَ ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « افْعَلُوهَا » « 1 » . 91 - بَابُ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ 1395 - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى « 2 » ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ

--> ( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه النسائي في السهو 3 / 76 باب : نوع آخر من التسبيح ، من طريق ابن إدريس ، عن هشام بن حسان ، بهذا الإسناد . وهو في الكبرى 1 / 401 - 402 برقم ( 1273 ) . وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 2017 ) . وقال السندي تعليقا على قوله : ( اجعلوها كذلك ) : « هذا يقتضي أنه الأولى ، لكن العمل على الأول لشهرة أحاديثه واللّه تعالى أعلم . وليس هذا من العمل برؤيا غير الأنبياء ، بل هو من العمل بقوله صلى اللّه عليه وسلم فيمكن أنه علم بحقيقة الرؤيا بوحي أو إلهام أو بأي وجه كان ، واللّه تعالى أعلم » . ( 2 ) عند ( ق ، د ، ليس ، ها ) : « زرارة بن أبي أوفى » وهو خطأ .