عبد الله بن الرحمن الدارمي
98
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
وإني لأرى عمر كان أشد خوفا عليهم أولهم . سيأتي برقم ( 140 ) . 14 - وكانوا يحبون الاتباع ويمقتون الابتداع : وقال ابن عباس يوصي عثمان بن حاضر : عليك بتقوى اللّه ، والاستقامة ، اتبع ولا تبتدع . سيأتي برقم ( 141 ) . وقال عبد اللّه : تعلموا العلم قبل أن يقبض ، وإياكم والتنطع والتعمق والبدع ، وعليكم بالعتيق ، سيأتي برقم ( 144 ، 145 ) . 15 - وكان الرجل يفتي بشيء ولكن إذا بلغه حديث الرسول صلى اللّه عليه وسلم اطرح رأيه وأعمل الحديث . كان إبراهيم يقول : يقوم عن يساره ، فحدثه عن سميع الزيات ، عن ابن عباس : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أقامه عن يمينه ، فأخذ به . سيأتي برقم ( 667 ) . نشد عمر الناس أسمع أحد منكم في الجنين فقام المغيرة ، والمقضي له ، والمقضي عليه ، وأجمعوا أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قضى به عبدا أو أمة . فقال عمر : لولا ما بلغني من قضاء النبي صلى اللّه عليه وسلم لجعلته دية بين ديتين . وسيأتي مطولا برقم ( 668 ) ، وانظر أيضا ( 669 ) . 16 - وكان الرجل يفتي بشيء ثم يرى غيره ، قال الحكم بن مسعود : أتينا عمر في المشركة فلم يشرك ، ثم أتيناه العام المقبل فشرك ، فقلنا له فقال : تلك على ما قضيناه ، وهذه على ما قضينا ، سيأتي برقم ( 671 ) . هذا هو المنهج الذي اتبعه السلف الصالح في أداء ما افترضه اللّه عليهم ، وهذه هي الطريقة المثلى للتأليف في الفقه . لقد جمعوا الأحاديث ونسقوها وبوبوها وقسموها إلى كتب وأبواب وفصول وفقرات تنتظم الحياة ، وتكون الصورة الكاملة لحياة المسلم .