عبد الله بن الرحمن الدارمي

228

مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )

وَلَمْ يَبْرَحْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ الْمَسْجِدَ ، وَكَانَ لَا يَعْرِفُ وَقْتَ الصَّلَاةِ إِلَّا بِهَمْهَمَةٍ يَسْمَعُهَا مِنْ قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ « 1 » . 95 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي خَالِدٌ هُوَ ابْنُ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدٍ هُوَ ابْنُ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ : أَنَّ كَعْبًا دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ ، فَذَكَرُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ كَعْبٌ : " مَا مِنْ يَوْمٍ يَطْلُعُ إِلَّا نَزَلَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ « 2 » ، حَتَّى يَحُفُّوا بِقَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْرِبُونَ بِأَجْنِحَتِهِمْ ، وَيُصَلُّونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا أَمْسَوْا ، عَرَجُوا وَهَبَطَ مِثْلُهُمْ فَصَنَعُوا مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى إِذَا انْشَقَّتْ عَنْهُ الْأَرْضُ ، خَرَجَ فِي سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَزِفُّونَهُ « 3 » . 16 - بَابُ اتِّبَاعِ السُّنَّةِ 96 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، أَنبَأَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو ،

--> ( 1 ) رجاله ثقات ، ولكن سعيد بن عبد العزيز أصغر من أن يدرك هذه الحادثة أو يسمع من سعيد بن المسيب ، وعلى الرغم من الحرص على معرفة مصدر آخر لهذا الحديث فما وفقت ، أسأل اللّه السداد والرشاد . ( 2 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ( ر ) ، وأول هاتين الحاصرتين قبيل نهاية الحديث المتقدم برقم ( 79 ) . ( 3 ) في إسناده علتان : الأولى ضعف عبد اللّه بن صالح فهو سيىء الحفظ جدا وكانت فيه غفلة ، والانقطاع أيضا فإن نبيه بن وهب لم يدرك كعبا واللّه أعلم ، وذكره الشخاوي في « القول البديع » ص ( 48 ) وقال : « رواه إسماعيل القاضي ، وابن بشكوال ، والبيهقي في ( الشعب ) ، والدارمي في باب : ما أكرم اللّه تعالى به نبيه بعد موته ، من جامعه ، وابن المبارك في ( الرقائق ) له » .