عبد الله بن الرحمن الدارمي
179
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
33 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ إِلَى جِذْعٍ قَبْلَ أَنْ يُجْعَلَ الْمِنْبَرُ ، فَلَمَّا جُعِلَ الْمِنْبَرُ ، حَنَّ ذَلِكَ الْجِذْعُ حَتَّى سَمِعْنَا حَنِينَهُ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَيْهِ فَسَكَنَ » « 1 » . 34 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : « كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِلَى خَشَبَةٍ ، فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ فَجَلَسَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَنَّتْ حَنِينَ الْعِشَارِ « 2 » حَتَّى وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَسَكَنَتْ » « 3 » .
--> - ولا تعديلا ، ولكنه أفاد بأن الرواة عنه أكثر من واحد ، وذكره ابن حبان في الثقات 8 / 156 . وانظر الحديث ( 3132 ) في « مجمع الزوائد » بتحقيقنا . ( 1 ) رواية سليمان بن كثير ، عن الزهري فيها شيء ، وأورده ابن كثير في البداية 6 / 128 من طريق البزار ، حدثنا محمد بن معمر ، حدثنا محمد بن كثير ، بهذا الإسناد . ولكن الحديث أخرجه أحمد 3 / 293 من طريق يحيى بن آدم ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن أبي كرب - كريب ، عن جابر ، وهذا إسناد صحيح . وأخرجه البخاري في المناقب ( 3585 ) باب : علامات النبوة في الإسلام . وأصل الحديث عند البخاري في الصلاة ( 449 ) باب : الاستعانة بالنجار والصناع في أعواد المنبر والمسجد ، وأطرافه في الجمعة ( 914 ) باب : يجيب الإمام على المنبر إذا سمع النداء ، وفي البيوع ( 2095 ) باب : النجار ، وفي المناقب ( 3584 ، 3585 ) باب : علامات النبوة في الإسلام ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( 6508 ) . وانظر الحديث الثاني . ( 2 ) العشار جمع ، واحده : عشراء وهي الناقة التي مضى على حملها عشرة أشهر ومثلها نفساء ، ونفاس وليس لهما ثالث ، واللّه أعلم . ( 3 ) صحيح ، وانظر التعليق السابق لتمام التخريج . والبداية لابن كثير 6 / 127 - 128 .