الإمام أحمد بن حنبل

62

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

26461 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ حَفْصَةَ ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ، وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ ، وَكَانَتْ يَمِينُهُ لِطَعَامِهِ وَطُهُورِهِ ، وَصَلَاتِهِ وَثِيَابِهِ ، وَكَانَتْ شِمَالُهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ ، وَكَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ " « 1 » .

--> حارثة بن وهب ، عن حفصة ، به . قال الدارقطني في " العلل " / 5 الورقة 164 : يُشبه أن يكون عاصم سمعه من المسيب ومن معبد جميعاً . وانظر الحديث قبله . وقد صح الترغيب بصيام ثلاثة أيام من كل شهر دون تقييد ، من أحاديث عدد من الصحابة ، أشرنا إليها في حديث عبد اللَّه بن عمر السالف برقم ( 5643 ) . ( 1 ) حديث صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لاضطراب عاصم - وهو ابن أبي النَّجود - في إسناده ، كما بيَّنَّا ذلك في الرواية السابقة . حُسين بن علي : هو الجُعْفيّ ، وزائدة : هو ابن قُدامة الثقفيّ ، والمسيّب : هو ابن رافع . وأخرجه الحافظ ابن حجر في " نتائج الأفكار " ص 144 من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد ، إلا أنه لم يذكر صوم الاثنين والخميس . وأخرجه بتمامه ومختصراً ابنُ أبي شيبة 152 / 1 و 42 / 3 و 76 / 9 ، وعَبْد ابنُ حُميد ، كما في " المنتخب " ( 1545 ) ، والنسائي في " المجتبى " 203 / 4 - 204 ، وفي " الكبرى " ( 2676 ) و ( 2787 ) و ( 10600 ) - وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 764 ) - ، وأبو يعلى ( 7037 ) ، والطبراني في " الكبير " / 23 ( 347 ) ، وابن السُّنِّي في " عمل اليوم والليلة " ( 730 ) من طريق حُسين بن علي الجُعفيّ ، به . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 10599 ) - وهو في " عمل اليوم والليلة "