الإمام أحمد بن حنبل
53
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
26457 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمٍ « 1 » ، عَنْ حَفْصَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ مَعَ الْفَجْرِ ، فَلَا صِيَامَ لَهُ " « 2 » .
--> وذكرنا الاختلاف فيه على نافع في الرواية ( 25513 ) . ( 1 ) جاء في هامش ( ق ) : عن أبيه ، وعليها علامة الصحة ، وهي زيادة من الناسخ ، إذ إنها لم ترد في باقي النسخ ، إنما أُشيرَ في هوامشها إلى أن رواية " تحفة الأشراف " : عن سالم ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، ولم يرد هذا الحديث في " أطراف المسند " . ( 2 ) إسناده ضعيف ، فيه ابنُ لهيعة ، وهو عبد اللَّه ، وقد سمع منه الحسن ابن موسى بعد احتراق كتبه ، ثم إنه اختلف عليه كما سيرد ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . عبد اللَّه بن أبي بكر : هو ابن محمد بن عمرو بن حزم ، وسالم : هو ابنُ عبد اللَّه بن عمر . وقد اختلف في وقفه ورفعه ، ورفعُه غير ثابت فيما قال البخاري في " التاريخ الأوسط " ( المطبوع خطأً باسم " التاريخ الصغير " ) 134 / 1 ، ونقله عنه الترمذي في " العلل الكبير " 348 / 1 . وكذلك صوَّب وقفه النسائي في " الكبرى " 117 / 2 - 118 ، والدارقطني في " العلل " / 5 الورقة 163 . وقد اختلف فيه على الزُّهري ، فرواه عبد اللَّه بنُ أبي بكر وغيرُه عنه ، واختُلف عليهم : فأما حديث عبد اللَّه بن أبي بكر ، فرواه ابن لهيعة ، واختلف عليه كذلك : فرواه حسن بنُ موسى - كما في هذه الرواية - عن ابن لهيعة ، عن عبد اللَّه ابن أبي بكر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن حفصة مرفوعاً . وخالف حسنَ بنَ موسى : عبدُ اللَّه بنُ وهب - فيما أخرجه أبو داود ( 2454 ) ، وابن خزيمة ( 1933 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 54 / 2 ، والدارقطني 172 / 2 ، والبيهقي في " السنن " 202 / 4 ، وفي " معرفة السنن