الإمام أحمد بن حنبل
16
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
25814 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : أَيْ أُمَّهْ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَتْ : " نَعَمْ لَمْ يَكُنْ يَنَامُ حَتَّى يَغْسِلَ فَرْجَهُ ، وَيَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ " « 1 » . 25815 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، وَمَسْرُوقٍ ، قَالَا : أَتَيْنَا عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ لِنَسْأَلَهَا عَنِ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ ، فَاسْتَحْيَيْنَا « 2 » فَقُمْنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهَا ، فَمَشَيْنَا لَا أَدْرِي كَمْ ثُمَّ ؟ قُلْنَا : جِئْنَا لِنَسْأَلَهَا عَنْ حَاجَةٍ ثُمَّ نَرْجِعُ قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهَا فَرَجَعْنَا فَقُلْنَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّا جِئْنَا لِنَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ ، فَاسْتَحْيَيْنَا « 3 » فَقُمْنَا ، فَقَالَتْ : مَا هُوَ ؟ سَلَا عَمَّا بَدَا لَكُمَا ، قُلْنَا : " أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
--> ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة بن وقَّاص الليثي - فقد روى له البخاري مقروناً بغيره ، ومسلم في المتابعات ، وهو صدوقٌ حسن الحديث ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين . إسماعيل : هو ابن عُلَيَّة . وأخرجه البخاري ( 288 ) من طريق عروة ، عن عائشة ، بهذا الإسناد . وسلف برقم ( 24083 ) دون قولها : يغسل فرجه . وقد ثبتت هذه الزيادة من حديث عائشة نفسها عند البخاري . وسيأتي برقم . ( 26003 ) ( 2 ) في غير ( ظ 7 ) و ( ظ 8 ) فاستحينا . ( 3 ) في غير ( ظ 7 ) و ( ظ 8 ) فاستحينا .