الإمام أحمد بن حنبل
19
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> هو ابن سعيد الأنصاري . وهو فىِ " فضائل الصحابة " للمصنف ( 1305 ) . وأخرجه ابنُ أبي شيبة 88 / 12 - 89 ، وابنُ أبي عاصم في " السنة " ( 1411 ) ، وابنُ حبان ( 6986 ) ، والحاكم في " المستدرك " 501 / 3 من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ! قلنا : بل قد أخرجاه كما سيأتي . وأخرجه ابنُ راهويه ( 1105 ) ، والبخاري في " صحيحه " ( 2885 ) و ( 7231 ) ، وفي " الأدب المفرد " ( 878 ) ، ومسلم ( 2410 ) ، والترمذي ( 3756 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8217 ) و ( 8867 ) ، وأبو يعلى ( 4856 ) من طرق عن يحيى بن سعيد ، به . وفي بعضها : فدعا له رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم نام . قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وذكر الدارقطني في " العلل " / 5 ورقة 91 ، أنه اختلف فيه على يحيى بن سعيد الأنصاري : فرواه أيضاً إسماعيل بن داود المحراقي ، عن مالك ، فقال : عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة . ووهم . ورواه عبد اللَّه بن جعفر بن نجيح والد علي ابن المديني ، عن يحيى ، عن القاسم ، عن عائشة ، ووهم أيضا . ثم قال الدارقطني : والصواب عن عبد اللَّه ابن عامر بن ربيعة ، عن عائشة . قال الحافظ في " الفتح " 82 / 6 : وفي الحديث الأخذ بالحذر ، والاحتراس من العدوّ ، وأنَّ على الناس أن يحرسوا سلطانهم خشيةَ القتل ، وفيه الثناءُ على من تبرَّع بالخير وتسميتُه صالحاً ، وإنما عانى النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك مع قوة توكله للاستنان به في ذلك . . . ثم قال : فالتوكل لا يُنافي تعاطي الأسباب ؛ لأن التوكل عمل القلب ، وهي عمل البدن . قال السندي : قوله : أنا سعد بن مالك : هو سعد بن أبي وقاص ، واحد من العشرة .