الإمام أحمد بن حنبل

48

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

أَسْرَعَ النَّاسَ إِلَى الْقَوْلِ ، وَاللَّهِ مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ ابْنِ بَيْضَاءَ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ " « 1 » . 24500 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا قِيلَ لَهُ : إِنَّ فُلَانًا وَجِعٌ لَا يَطْعَمُ الطَّعَامَ ، قَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالتَّلْبِينَةِ ، فَحَسُّوهُ إِيَّاهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ ، كَمَا يَغْسِلُ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ مِنَ الْوَسَخِ " « 2 » .

--> ( 1 ) حديث صحيح ، وهو مكرر ما قبله ، غير أن شيخ أحمد هنا هو سريج ابن النعمان ، وقد قرن بصالح بن عجلان محمدَ بن عباد بن عبد اللَّه ، وهو حسن الحديث ، فقد روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في " الثقات " . ( 2 ) إسناده ضعيف لجهالة أم كلثوم ، فقد انفرد بالرواية عنها أيمن بن نابل ، ولم يؤثر توثيقها عن أحد ، ثم إنه اختلف فيه على أيمن : فرواه أبو أحمد الزبيري - كما في هذه الرواية - عنه ، عن أم كلثوم عن عائشة . ورواه وكيع - كما في الرواية ( 25066 ) - عنه ، عن امرأة من قريش يقال لها : أم كلثوم ، عن عائشة . ورواه روح - كما في الرواية ( 26050 ) - عنه ، عن فاطمة بنت أبي ليث ، عن أم كلثوم بنت عمرو بن أبي عقرب ، عن عائشة ، فزاد في الإسناد فاطمة ، وهي مجهولة كذلك . قال الدارقطني في " العلل " 5 / الورقة 108 : وهو الصواب . وبقية رجاله ثقات . محمد بن عبد اللَّه : هو ابن الزبير الزبيري أبو أحمد . وسلف نحوه برقم ( 24035 ) . وسيكرر برقم ( 25192 ) سنداً ومتناً .